رجح المتحدث باسم التحالف ضد الإرهاب أن يكون اسامة بن لادن قتل في القصف الأميركي على تورا بورا. فيما أكد وزير افغاني ان القصف الأميركي استهدف مقاتلين من شبكة القاعدة وحركة طالبان وليس وجهاء قبائل. وعين دوستم نائبا لوزير الدفاع في الحكومة الانتقالية.
بن لادن
قال كنتون كيت المتحدث باسم التحالف الذي تقود الولايات المتحدة في افغانستان ان زعيم شبكة القاعدة اسامة بن لادن قد يكون قتل خلال الغارات الكثيفة التي شنها الطيران الاميركي على جبال توار بورا شرق افغانستان.
واعلن كيت امام عدد من الصحافيين في اسلام اباد "كان هناك قصف كثيف على منطقة تورا بورا حيث شوهد لاخر مرة وحيث يفترض ان يكون ولن يكون امر مفاجئا لاحد لو انه قتل في هذه الحملة".
قصف القافلة
في هذه الاثناء، أعلن وزير افغاني اليوم ان "اربعة عناصر من القاعدة" كانوا ضمن القافلة التى قصفتها الطائرات الاميركية الخميس الماض.
وقال وزير الحدود الافغاني امان الله زدران ان العناصر الاربعة قتلوا في القصف.
واضاف زدران قبل لقائه رئيس الحكومة حميد قرضاي "لقد اطلقوا صواريخ مضادة للطائرات .. وهم بالتالي ليسوا ابرياء" لكنه اوضح ان القصف قتل "عشرة الى 15 من الابرياء".
واوضح الوزير الافغاني انه متاكد من معلوماته "مئة في المئة" لكنه لم يذكر عدد الضحايا على وجه الدقة.
وكان المسؤولون الاميركيون اعلنوا في حينه "اننا على يقين اننا ضربنا الهدف الصحيح".
واستنادا الى الوكالة الاسلامية الافغانية التى تعمل من باكستان فان القصف الاميركي على القافلة التى كانت تضم عددا من زعماء القبائل متوجهين الى كابول للمشاركة في تنصيب الحكومة الانتقالية اوقع 65 قتيلا.
وافاد شهود عيان ان القصف في ولاية باكتيا بين مدينتي غارديز وخوست ادى الى تدمير 15 سيارة.
دوستم
وسياسيا،عين رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية حميد قرضاي زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم المتحدر من اتنية الاوزبك والرجل القوي في مزار الشريف نائبا لوزير الدفاع.
وتعيين دوستم أعلنه قرضاي بنفسه للصحافيين في ختام اجتماع مع وزير الدفاع الجنرال محمد قاسم فهيم والجنرال دوستم في القصر الرئاسي.
وقال للصحافيين ان "الاتفاق (على تعيين دوستم) ابرم بين الجنرال دوستم ووزير الدفاع وانا نفسي".
وانتقد دوستم تشكيل الحكومة الانتقالية طبقا لاتفاقات بون في الخامس من كانون الاول/ديسمبر غير انه تعهد عدم الإساءة إلى هذه الإدارة.
وكان دوستم اعرب عن تمنيه في إدماج رجاله الـ50 ألفا في الجيش الوطني المقبل وحذر من ان الحرب ضد الطالبان وشبكة القاعدة لم تنته بعد.
وقال دوستم في حديث لوكالة فرانس برس "في شمال افغانستان سحقوا (الطالبان وعناصر القاعدة) لكن في مناطق اخرى غيروا الشكل فقط"، مشيرا في نوع خاص الى مناطق قندهار (جنوب) وجلال آباد (شرق).
واكد "لا يزال هناك خطر كبير هناك"—(البوابة)—(مصادر متعددة)