ترجيح لقاء بين البشير وقرنق في اوغندا.. منظمات حقوق الانسان تزور السودان لاول مرة منذ 30 عاما

تاريخ النشر: 20 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما يتوجه الرئيس السوداني الى نيروبي لبحث ملفات السلام، تحدثت تقارير سودانية عن انطباعات اولية لدى منظمات حقوق الانسان تزور السودان لاول مرة منذ 30 عاما تشير الى الرضا بعد التغييرات الايجابية التي طرأت على الملف هناك. 

وكانت الخرطوم ترفض على الدوام زيارات مثل هذه المنظمات الا ان التقارير الصادرة عن المنظمات الانسانية تقول ان قبول الخرطوم باستقبال المنظمات المعنية بهذا الملف يشير الى محاولتها تحقيق اكبر قدر من الحقوق للسجناء السياسيين والحريات في السودان 

وتتحدث التقارير ايضا ان انخفاض مستوى المعارضة السياسية دفع اتوماتيكيا لانخفاض انتهاكات حقوق الانسان، الا ان بعض الملاحظات شابت التفاؤل اهمها وجود بعض القوانين المعدلة التي ذهبت باتجاه التشديد في بعض الاحيان على الحريات منها قانون امن المجتمع، وقانون الاجراءات الجنائية الذي منح سلطات اوسع للشرطة بدل النيابة العامة. 

الى ذلك يتوجه الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى العاصمة الكينية نيروبي ليبحث مع قادتها مسار عملية السلام في ‏السودان 

وسيبحث الرئيس السوداني الذي يترأس وفد رفيع المستوى مع نظيره الكيني مواي كيباكي الدور الذي تضطلع به كينيا من خلال مفاوضات (ايقاد) بين الحكومة والحركة ‏الشعبية لتحرير السودان المتمردة التي يقودها العقيد جون قرنق اضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. 

ورجحت تقارير ان يلتقي الرئيس البشير مع زعيم حركة التمرد في نيروبي وان تم ذلك سيكون اللقاء الثاني بين الشخصين بعد اللقاء الذي عقد في 27 تموز/ يوليو في العاصمة الاوغندية كمبالا وكان المبعوث الاميركي دعا البشير لعقد لقاءات دورية مع زعيم التمرد. 

وقال مستشار البشير ‏لشؤون السلام غازي صلاح الدين أن الحكومة لن تدخر أي جهد لأحداث طفرة ‏ ‏لتحقيق السلام من خلال التفاوض المباشر واللقاء بجميع المستويات.‏ 

وكان المتحدث باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان قد أكد في وقت سابق استعداد زعيم ‏ ‏الحركة الشعبية لمقابلة البشير في أي زمان ومكان يتم تحديدهما 

وتتزامن زيارة الرئيس السوداني للعاصمة الكينية مع تواجد العقيد جون قرنق هناك.‏—(البوابة)—(مصادر متعددة)