قال مسؤول في صناعة الغزل والنسيج المصرية اليوم أن هذه الصناعة تراجعت تراجعا حادا نسبته 5ر9 في المائة وذلك لعدة أسباب منها ارتفاع تكاليف الإنتاج وعدم قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأكد مدير عام صندوق دعم صناعة الغزل والنسيج المهندس مجدى عارف للصحافيين أن ارتفاع تكلفة إنتاج الغزل والنسيج عامل رئيسي في الحد من قدرة الصناعة النسيجية هنا على تخفيض أسعارها بالدرجة المطلوبة والتي تمكنها من منافسة مثيلتها في الدول الأخرى.
وأكدت احصائيات أصدرها صندوق دعم صناعة الغزل والنسيج في مصر مؤخرا انخفاض صادرات الغزل والنسيج بنسبة 5ر9 في المائة. وكشفت هذه الاحصائيات حدوث تراجع كبير في صادرات مصر من المنتجات المخلوطة بنسبة 9ر59 في المائة والأقمشة بنسبة 3ر33 في المائة والمنتجات القطنية بنسبة 6ر1 في المائة، مشيرا الى انخفاض قيمة الصادرات القطنية من 6ر2 مليار جنيه عام 1999 الى 62ر1 مليار العام الحالي.
وعلى الرغم من تخفيض سعر الجنيه المصرى مقابل الدولار فان تلك التخفيضات لم تؤثر تأثيرا ملموسا على تحسين حجم الصادرات من تلك المنتجات بالصورة المطلوبة. وتوضح أرقام صادرات الغزول والمنسوجات القطنية المخلوطة تراجعا ملحوظا خلال الفترة من كانون الثاني/يناير الى حزيران/يونيو 2001 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث كانت تبلغ الكمية المصدرة حوالي 63 ألف طن عام 2000 انخفضت إلى نحو 57 ألف طن العام الحالي مما ينذر بخطر كبير يهدد مصانع الغزل والنسيج واستثمارات هذه الصناعة في مصر.
وأكد عارف على ضرورة أن تتبنى الدولة سياسة مخططة لانقاذ صناعة الغزل النسيج التي كانت أحد أهم الصناعات التي تنافس بها مصر في الأسواق العالمية--(البوابة)
