وصلت شعبية الرئيس الاميركي جورج بوش الى ادنى مستوى لها منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 بسبب المشاكل الاقتصادية خصوصا، وذلك وفقا لما افاد به استطلاع للراي.
وحسب هذا الاستطلاع الذي انجزه معهد غالوب لحساب شبكة التلفزيون سي ان ان وصحيفة يو اس اي توداي فان 58 بالمئة من الاميركيين اعربوا عن تاييدهم لسياسة بوش مقابل 63 بالمئة قبل شهر.
الا ان شعبيته اليوم اي في مطلع سنة ولايته الثالثة تبقى افضل من الشعبية التي كان يحظى بها الرؤساء السابقون جيمي كارتر ورونالد ريغان وبيل كلينتون في الفترة نفسها من ولاياتهم.
ويكشف الاستطلاع عن تراجع في التاييد لسياسته الخارجية الذي انخفض من 58 بالمئة في تشرين الاول/اكتوبر الماضي الى 53 بالمئة.
من جهة ثانية يعتبر 55 بالمئة من الاميركيين انه لا يعطي الانتباه الكافي للوضع الاقتصادي بينما يرى 41 بالمئة العكس ويرى اثنان بالمئة انه يعطي انتباها زائدا.
اما بشأن العراق فان الذين يؤيدون احتلال العراق ازدادوا من 55 الى 56 بالمئة. وشمل الاستطلاع عينة من 1002 راشد من الجمعة الى الاحد وحدد هامش الخطأ بثلاث نقاط.—(البوابة)
