تدهور الحالة الصحية لإسلامي مصري في السجون البريطانية نتيجة الإضراب عن الطعام

تاريخ النشر: 08 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر اسلامية ان الحالة الصحية للإسلامي المصري عادل عبد المجيد عبد الباري المسجون حالياً بزنزانة منفردة بسجن بلمارش البريطاني تدهورت بعد مرور 6 اسابيع على اعلانه الاضراب عن الطعام. 

وقال بيان للمرصد الاسلامي وصل البوابة نسخة منه ان تدهور حالة عبدالباري تدهورت اكثر نظراً لعدم تلقيه أي رعاية صحية واشارت انه تحدث مع أسرته يوم الثلاثاء الرابع من شباط/ فبراير2003 م وكان في حالة إعياء شديد ولا يستطيع التحدث وأخبر زوجته - في مكالمة لم تزد عن ثلاث دقائق - أن حالته الصحية سيئة ولا يستطيع التحدث أو الوقوف على قدميه ثم سقط مغشياً عليه ، وتوجد شكوك حول تعرض حياته للخطر . 

وكانت شرطة اسكوتلنديارد بالتعاون مع جهاز المخابرات البريطانية في عملية سميت " التحدي " قد اعتقلت عادل عبد المجيد مع ستة آخرين فجر يوم 28 ايلول/ سبتمبر عام 1998 م، وأفرج عنه بعد أربعة أيام من دون توجيه أي اتهام له، ولكن أُعيد اعتقاله، بعد 24 ساعة من الافراج عنه بناء على طلب أميركي ووضعه ضمن لائحة الاتهام فى قضية تفجير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام في السابع من اب/ أغسطس 1998 م . ومنذ احتجازه على ذمة طلب ترحيله الى الولايات المتحدة وتقوم السلطات البريطانية بنقله من سجن لآخر بزعم دواعي الأمن فبداية سجنه تم إيداعه وحدة شديد الحراسة بسجن " بلمارش " ثم تم نقله إلى سجن" بريكستون " بحي بريكستون جنوب لندن وبعد حادثة 11 سبتمبر 2001 م تم نقله إلى سجن " هاي داون " قرب " جاتويك " ، وفي أوائل ديسمبر 2002 م تم إعادته لسجن " بلمارش " في نفس وحدة شديد الحراسة في ظل ظروف معيشية سيئة واضطهاد عنصري من حراس السجن . ولقد بدأ إضراباً عن الطعام منذ حوالي ستة اسابيع وحتى الآن للمطالبة بنقله إلى مكان آخر واحتجاجاً على الظروف المعيشية السيئة والمعاملة العنصرية والممارسات التعسفية بحقه وباقي السجناء في وحدة شديد الحراسة بسجن " بلمارش " الذي يتعامل المسئولون عنه وكأنهم دولة داخل دولة لا يتورعون في أن يتعسفوا مع السجناء وينتهكوا حقوق السجناء بما يخالف القوانين .—(البوابة)