دشن ولي عهد دبي محمد بن راشد ال مكتوم منطقة حرة للتجارة الإلكترونية أطلق عليها اسم دبي إنترنت سيتي.
وقدرت تكاليف المرحلة الأولى من المشروع الوحيد من نوعه بحسب مصمميه 200 مليون دولار.
وأعلن محمد الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع في الإمارات العربية المتحدة أثناء حفل التدشين نريد أن نجعل من دبي مركزا للاقتصاد الجديد.
وأضاف الوزير الذي يملك موقعا خاصا على الإنترنت أريد أن تصبح دبي افضل مكان في العالم بالنسبة لشركات التكنولوجيا المتقدمة.
وقال انه سيكون بإمكان الشركات العاملة في قطاع التجارة الإلكترونية أن تستقر وتقيم مكاتب وتستخدم الموظفين وتمتلك الأجهزة في المنطقة المفتوحة أمام الشركات المملوكة بالكامل من أجانب.
وتقع المنطقة الحرة للتجارة الإلكترونية في شمال دبي بالقرب من المنطقة الحرة الصناعية في جبل علي التي تشكل المنطقة الأولى إقليميا والعاشرة عالميا في مجال حركة ترانزيت المستوعبات.
ويترافق تدشين دبي إنترنت سيتي مع افتتاح معرض سنوي للمعلوماتية في دبي هو الأكبر في الشرق الأوسط غالف انفورميشن تكنولوجي اكزيبيشن (جيتكس).
إلى ذلك ذكرت الصحف الإماراتية السبت الماضي أن الشركة البريطانية ماركوني اختيرت شريكا تقنيا في مدينة دبي للإنترنت لتحظى بذلك بعقد قيمته 550 مليون دولار مدته عشرة أعوام.
وذكرت صحيفة غالف نيوز أن الشركة ستعد وتبني وتدير شبكة جديدة للاتصالات لمشروع مدينة الإنترنت.
ونقلت الصحيفة عن المدير التنفيذي لقسم الخدمات في الشركة نيل ساتكليف قوله إن مرسى دبي هو المشروع الأكثر روعة في العالم ويتسم بإمكانية إقامة أول مدينة ذكية فعليا .
وكانت دبي الواقعة في شمال الإمارات قد أطلقت منذ عام مشروع مدينة الإنترنت مؤكدة أنها أول منطقة للتبادل الحر للشبكة المعلوماتية في العالم وتقع هذه المدينة في جنوب دبي.
والى جانب التجارة الإلكترونية تسعى مدينة الإنترنت لجذب المكاتب الإقليمية ومراكز التنمية والأبحاث لشركات المعلوماتية الى جانب جامعة للإنترنت .
ويجري حاليا إنشاء مرسى حول قناة اصطناعية يبلغ طولها 5،4 كيلومترات وبكلفة 4،4 مليارات دولار وتتولى الشركة الإماراتية اعمار تنفيذ المشروع الذي يهدف إلى إسكان مائة ألف شخص خلال ما بين 15 وعشرين عاما.
وتفيد توقعات معدي المشروع إن الإقامة في هذه المنطقة يمكن ان تبدأ اعتبارا من 2003.
ويتم تنفيذ مشروع مرسى دبي على امتداد ثلاثة كيلومترات على شاطئ دبي, وهو يتضمن مجموعة من الأبراج السكنية والمدارس ومراكز التسوق والفنادق الفخمة والعيادات الطبية ومراكز الاستجمام والتسلية.
ويتألف هذا المشروع من أربعة آلاف فيلا سكنية أيضا في إطار مشروعين آخرين يجريان حاليا هما تلال الإمارات و بحيرات الإمارات -- (أ.ف.ب)