اعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل ان بلاده ستخفف اعتبارا من مطلع الشهر المقبل القيود المفروضة على تنقل الاجانب.
وأضاف في مؤتمر صحفي يوم امس السبت "سيتم التدرج في التخفيف وصولا الى حرية الحركة للاجانب."
وقال إن الاجراءات الجديدة تأتي استعدادا لما ستسفر عنه مفاوضات السلام الجارية الان مع ثوار الحركة الشعبية لتحرير السودان وتمثل تجاوبا مع شكاوى تلقتها وزارة الخارجية من عدد من المنظمات والسفارات.
وأضاف ان الاجراءات "تستهدف تمكين الاجانب من التعرف على الاوضاع في البلاد وتقديم المساعدات الانسانية والاستثمار".وتستهدف محادثات السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق الوصول الى اتفاق يضع نهاية للحرب الاهلية المستمرة منذ 20 عاما والتي أودت بحياة نحو مليونين.
وقال إسماعيل "الاجراءات الجديدة هي محاولة لتخطي ما كان يحدث في السابق من تقييد وتعتبر استشرافا لما هو قادم في عملية السلام وتجاوبا مع شكاوى تلقتها وزارة الخارجية من عدد من المنظمات والسفارات".
ووفقا للاجراءات الجديدة قسمت مناطق السودان الى ثلاث مجموعات في الاولى لا يحتاج الاجنبي الى اذن بالزيارة الا اذا أراد اجراء مقابلات مع كبار المسؤولين في الولاية المعنية وفي هذه الحالة تخطر وزارة الخارجية. وحدد الوزير المناطق الداخلة في المجموعة الاولى بولايات الشمالية ونهر النيل والخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والقضارف وشمال وغرب كردفان.
وشملت المجموعة الثانية مدنا لا تحتاج الى اذن بالزيارة اذا وصل إليها الاجنبي عن طريق الجو ولكن تحتاج الى اذن حال الوصول بطريق البر أو الرغبة في التوجه الى خارجها وهي بورسودان وكسلا في شرق السودان والدمازين في أقصى جنوب النيل الازرق وكادوقلي بجبال النوبة وجوبا وواو وملكال بجنوب السودان.
وتشمل المجموعة الثالثة المناطق التي لم ترد في المجموعتين الاولى والثانية ويحتاج الاجنبي الى اذن يمنح له خلال 24 ساعة عن طريق سفارة بلاده أو بواسطة مندوب بالخرطوم.