من المنتظر أن يقر مجلس ادارة هيئة تنظيم الاتصالات خلال الاسبوع تخفيضات وضعتها شركة الاتصالات الاردنية على اسعار خدمة تراسل المعطيات والإنترنت بلغ معدلها العام 25% عن الاسعار المعمول بها حاليا قد يصل في بعض "السرعات" الى 60%.
وبدأ مجلس ادارة هيئة تنظيم الاتصالات برئاسة الدكتور عبد الله طوقان، وزير الاتصالات امس مناقشة الاسعار الجديدة، وقال الدكتور شبيب عماري رئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات الاردنية ان التخفيضات التي شملت اسعار خدمة الانترنت جاءت تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله بعرض الخدمات التي تقدمها الشركة لشركات الانترنت باقل الاسعار الممكنة، بما يساهم في نشر وتعميم خدمة الانترنت في جميع انحاء المملكة.
واضاف الدكتور عماري في تصريح لـصحيفة "الرأي" الأردنية أمس أن التخفيضات تشمل تعرفات خدمة الانترنت الوطنية والدولية، ووصفها بانها جيدة.
ولفت د. عماري الى ان الخفض سيكون واضحا، وسيلمس المواطن اثاره المباشرة، وقال ان نسب التخفيض مناسبة وتتفاوت بين سرعة واخرى، لمختلف الدارات الرقمية.
واكد عماري عزم الشركة على تنفيذ ما التزمت به في منتدى تقنية المعلومات الذي عقد برعاية ملكية في البحر الميت.
وقال ان الشركة ستقدم كافة الخدمات بالسرعة المطلوبة، لافتا الى ان العطاءات اللازمة لشراء المعدات اعدت. وتابع "الشركة تعد الان ترتيبات بناء البنية التحتية لتزويد قطاع تقنية المعلومات وتراسل المعطيات، بافضل التقنيات الحديثة المستخدمة في العالم، واسعار تنافسية لزيادة السرعات".
واحتل موضوع تقديم متطلبات نشر خدمات الانترنت وتطوير قطاع تقنية المعلومات من جانب شركة الاتصالات موقع الصدارة لدى المشاركين المحليين والدوليين في منتدى تقنية المعلومات في البحر الميت، وحثت الشركات الدولية شركة الاتصالات الاردنية على تخفيض الاسعار وزيادة السرعات الخاصة بالدارات الرقمية، لنشر هذه الخدمة واستقطاب الشركات الدولية للاستثمار في هذا القطاع.
وأكد د. عماري ان الالتزامات التي اعلنها خلال "منتدى البحر الميت" ستنفذ قبل نهاية العام الحالي لافتا الى ان الخدمات التي ستوفرها الشركة ستكون اكثر اغراء وانها ستقدم وفق افضل التقنيات المستخدمة في العالم.
وسبق اجراء هذه التخفيضات من جانب الشركة، اجتماع عقد بحضور مديري شركات الانترنت في المملكة نوقشت فيه أفضل السبل لتطوير وتحسين الخدمات المقدمة واتاحة المجال أمام عدد أكبر من الزبائن للاشتراك في خدمة الانترنت واستخدامها ورأى مراقبون ان اهتمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بنشر خدمة الانترنت في المملكة، وتطوير صناعة تقنية المعلومات اعطى دفعة قوية لمجموعة الاجراءات التي تسهل تنفيذ الرغبة الملكية، بأقل الكلف الممكنة.
وتأتي هذه التخفيضات حسب الدكتور عماري لتهيئة البيئة المناسبة استعدادا لتنفيذ خطة تدريب وتدريس استخدام الحاسوب في مدارس المملكة، بما يمكن الطلاب من استخدام هذه الخدمة ليس في المدارس فحسب وانما بنقلها الى المنازل.