أكد الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة والسكان المصري أن تحويل المستشفيات العامة إلى مستشفيات تعليمية لا يعني حرمان المجتمع من الخدمات الصحية التي تقدمها.
وأوضح الوزير في كلمته أمس في افتتاح المؤتمر السنوي الأول لمستشفي أحمد ماهر التعليمي والتي نشرتها صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم أن هذا التحويل يمثل تطويرا لإمكانيات المستشفى العام وتحديثا لأساليب العمل والتجهيزات الطبية فيه، وأن هذا التطوير والتحديث يهدف إلى تقديم خدمة طبية متميزة للمريض غير القادر.
وأشار الوزير إلى نجاح مستشفى أحمد ماهر التعليمي في تحقيق هذه الأهداف وأنه حقق ارتباطا فعالا بالمجتمع المحيط بالمستشفى بالإضافة إلى إنشاء مراكز متميزة في علاج وتشخيص الأمراض مثل مراكز الكبد، ومركز علاج السمنة وجراحاتها بالإضافة إلى تنظيم الدورات التدريبية المستمرة والمحاضرات العلمية والندوات والمؤتمرات التي تساعد الأطباء علي مواكبة التطورات المستمرة في أساليب الرعاية الصحية والأجهزة الطبية.
وانتقد الوزير الدعوة إلى إنشاء مستشفيات جديدة والاهتمام بالنواحي العلاجية وأكد أن الاهتمام العالمي الآن هو التركيز على النواحي الوقائية ومنع الإصابة والعدوى بالأمراض، كما انتقد اكتفاء بعض الأطباء بالشهادات الدراسية وعدم مواصلة التعليم الطبي المستمر وأن هذا الوضع يهدد مستقبل الرعاية الصحية.
وقال الدكتور عبد الحميد أباظة رئيس المؤتمر إنه سيتم خلال فترة انعقاد المؤتمر الذي يستمر 3 أيام مناقشة العديد من الأبحاث والدراسات حول الخدمات الطبية لتصبح أكبر فائدة للمريض – (البوابة).
