فتح مسؤولو الطاقة اليابانيون اليوم الإثنين تحقيقا حول تسرب اشعاعي من محطة نووية تقع إلى الشمال من طوكيو الأمر الذي حمل الفنيين على إغلاق أحد المفاعلات.
وكان الفنيون أغلقوا يوم الجمعة الماضي مفاعلا اخر في المحطة نفسها وهي محطة فوكوشيما رقم 1 على بعد 200 كلم إلى الشمال من العاصمة اليابانية وذلك بعد وقوع زلزال بلغت قوته 1،6 درجات على مقياس ريشتر ضرب المنطقة.
وأعلن متحدث باسم شركة كهرباء طوكيو، ايشيرو كودو، اليوم الإثنين "ليس هناك أي خطر على البيئة" موضحا ان التسرب الذي وقع "محدود وداخل المحطة" في مدينة اوكوما.
وأشار المتحدث إلى ان كمية 150 ليترا من الزيوت المشبعة بالمواد المشعة تسربت من صمام في أحد التوربينات، وتم إقفال المفاعل مساء أمس الأحد.
وذكر المتحدث لوكالة فرانس برس ان مستوى التسرب "أقل من ان يشكل خطرا على الإنسان والتحقيقات جارية لكشف الأسباب".
وكانت المخاوف من الحوادث النووية تجددت بشكل كبير في اليابان على اثر أخطر تسرب إشعاعي تشهده البلاد في ايلول 1999 شبهه العلماء بحادث تشيرنوبل فى روسيا عام 1986.
وكان عاملان قتلا وتعرض 439 اخرون للإشعاعات في مصنع لمعالجة اليورانيوم في توكايمورا على بعد 120 كلم شمال طوكيو.—(أ.ف.ب)