تحطمت مروحية أميركية بالفلوجة فيما قتل عراقي في هجوم على مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في كركوك بينما شن مجهولن هجوما بقذائف الهاون على مجمع وزارة الخارجية في بغداد.
قال شهود أن مروحية عسكرية أميركية تحطمت اليوم الثلاثاء قرب الفلوجة على بعد 50 كلم غرب بغداد وقال لؤي محمود 26 سنة وك.الجبيدي أن المروحية تحطمت قرابة الساعة 08،50 ت.غ في واد على بعد 20 كلم جنوب الفلوجة موضحين أنهما سمعا دوي انفجار عند تحطم الطائرة.
وقال مراسل وكالة فرانس برس ان أربع مروحيات أميركية اثنتان من نوع بلاك هوك للإسعاف واثنتان من نوع كوبرا كانت تحلق فوق موقع الحادث. كما هرعت سيارات عسكرية إلى المكان.
واكد ضابط في الشرطة ان هجوما بقذائف الهاون استهدف اليوم الثلاثاء مجمع وزارة الخارجية في بغداد، وقال شهود ان انفجارا وقع داخل المجمع واعقبه تبادل للنيران. ومن جهة ثانية، اكد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية مقتل شخص خلال هجوم على مكتب للمجلس في كركوك.
ويقع مجمع وزارة الخارجية العراقية قرب المجمع الرئاسي الذي تتخذه السلطة التي تقودها الولايات المتحدة مقرا لها.
وقال حراس وشهود في وقت سابق ان انفجارا وقع في مقر المجمع، واعقبه تبادل لاطلاق النيران.
وذكروا ان الانفجار وقع في موقف للسيارات امام مبنى الوزارة.
ولم ترد انباء فورية عن وقوع اصابات.
من جهة ثانية، اعلن مسؤول في مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في كركوك مقتل احد الموظفي وجرح آخر في هجوم بقذائف الهاون على المكتب.
وقال عز الدين موسى ان "الهجوم بقذائف الهاون ضد المكتب وقع عند الساعة7.00 بالتوقيت المحلي وادى الى مقتل احد منتسبي المكتب خليل كرك حسناوي (29 عاما) وجرح عامل اخر وهو حسن علي".
واتهم المسؤول عناصر من تنظيم القاعدة وانصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
واوضح ان "الهدف من هذه الهجمات هو ايذاء مستقبل العراقيين وتعكير صفو الامن" في هذه المدينة التي تقع على بعد 255 كيلومترا شمال شرق بغداد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
