الدكتورة سيما سامار، تبدو وهي تبتسم لدى اجابتها على احد الاسئلة خلال مؤتمر صحفي عقدته في اونتاريو بكندا، قبيل تلقيها جائزة جون همفري للحرية.
وقد تحدت الدكتورة سامار منذ عام 1989 تشدد نظام حركة طالبان، وذلك عبر ادارتها وتشغيلها مدارس للبنات وعيادات صحية في افغانستان، خلال فترة فرض الحركة للقوانين الاسلامية الصارمة.—(البوابة)