تجربة فاشلة لمبيد منوي من اجل الوقاية من الإيدز

تاريخ النشر: 13 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت نتائج دراسة دولية أن المبيد المنوي الذي عقد عليه الباحثون الآمال لمكافحة الإيدز لم يظهر فقط عجزه إزاء فيروس نقص المناعة المكتسب بل كانت نسبة إصابة النساء اللواتي استخدمنه اكبر من اللواتي استخدمن طرق حماية أخرى. 

وعرضت النتائج المخيبة للآمال للدراسة الدولية التي أجريت بتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز حول مرهم "نونوكسينول-9" امس الأربعاء في دوربان خلال اليوم الثالث من المؤتمر الدولي الثالث عشر حول الإيدز. 

واشار معدو الدراسة إلى أن الفشل مرده ربما إلى الحساسية والالتهابات التي يسببها المرهم والذي أدى أحيانا إلى تشققات مجهرية في المهبل وبالتالي زاد من احتمال الإصابة بفيروس الإيدز. 

وأعلنت الدكتورة لوت فان دام المشرفة على الدراسة التي أجريت في انفير (بلجيكا) لوكالة فرانس برس "أنها نهاية الأبحاث حول هذا المرهم لكننا سنستأنف أبحاثنا على منتجات أخرى لا تزال قيد التطوير". 

وأضافت انه وعلى الرغم من فشل المرهم فان المبيدات المنوية لا تزال سلاحا يمكن ان يكون له تأثير حاسم ليس فقط على وباء الإيدز بل بما تشكله من حماية استثنائية من الفيروس على الصعيد الفردي. 

وتستخدم المبيدات النووية منذ ثلاثين عاما كوسيلة لمنع الحمل وهي متوفرة على هيئة مراهم أو كريمات أو تحاميل أو أغشية لاصقة. 

واشار خبراء الإيدز إلى ان المبيدات النووية علاوة على فائدتها لجهة منع الحمل يمكنها أن تؤمن حماية من فيروس الإيدز لملايين النساء العاجزات لاسباب اجتماعية في اغلب الأحيان عن حمل شريكهن على استخدام الواقي الذكري—(أ.ف.ب)