تجدد المواجهات في الخليل وداخل الخط الأخضر

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجددت المواجهات صباح اليوم الاثنين بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل وعرب فلسطين المحتلة عام 1948.‏  

وقالت الإذاعة الفلسطينية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية، أن المواجهات تجري في وسط الخليل وان مئات من الشبان الفلسطينيين بدءوا يرجمون قوات الاحتلال بالحجارة. ‏ 

ولاحقا افادت "فرانس برس" ان الجنود الاسرائيلين اطلقوا رصاصا مغلفا بالمطاط على عشرات الفلسطينيين الذين كانوا يرشقونهم بالحجارة في الخليل. 

وحتى قبيل ظهر اليوم لم يسجل سقوط جرحى في المواجهات التي تشهد يومها الخامس بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 

 

وكانت حصيلة المواجهات حتى مساء أمس الأحد 36 قتيلا. ومن جهة أخرى قتل إسرائيلي صباح اليوم بالرصاص في محيط قرية بديا الفلسطينية في شمال الضفة الغربية في ظروف لم تتضح بعد. 

وتشكل الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية نقطة توتر دائمة بين الجانبين، إذ يقيم حوالي 400 مستوطن يهودي في قلب المدينة تحت حماية الجيش الإسرائيلي. 

واندلعت صدامات اليوم بالقرب من الخط الفاصل بين القطاعين الإسرائيلي والفلسطيني في المدينة. 

 

من ناحيته قال راديو إسرائيل أن عرب فلسطين في مناطق المثلث والجليل بداوا منذ ‏ ‏صباح اليوم برجم سيارات الإسرائيليين بالحجارة وأعلنت قيادة المنطقة الشمالية إغلاق الطرق الرئيسية في تلك المناطق. ‏ ‏  

وأشار الراديو إلى أن شرطيا إسرائيليا أصيب في القدس الشرقية صباح اليوم اثر ‏تعرضه للضرب من قبل ثلاثة شبان فلسطينيين ونقل الشرطي إلى المستشفى للعلاج فيما ‏ ‏تم تحطيم عدة سيارات إسرائيلية في القدس، مشيرا إلى أن الوضع في مدينة القدس ‏ ‏متوترا للغاية. ‏ ‏  

وأوضح الراديو أن إسرائيل قلقة من تدهور الأوضاع في المناطق العربية المحتلة عام 1948 وتشعر بخطورة إلى المواجهات التي اندلعت في تلك المناطق. ‏ ‏  

وناشد رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك في نداء عبر الراديو اليوم المواطنين العرب في النقب والمثلث والجليل والناصرة عدم الانجرار وراء فيما اسماه ‏ ‏بالمتطرفين والعمل على صيانة سيادة القانون مؤكدا تعهده بمعالجة المشاكل التي ‏ ‏يعانيها الوسط العربي.  

وهدد مسؤولون فلسطينيون بنقل المواجهات مع إسرائيل إلى داخل فلسطين المحتلة عام 1948 إذا استمرت القوات الإسرائيلية في الاعتداء الوحشي على المواطنين الفلسطينيين. ‏ ‏  

وقال قائد وحدات الأمن الخاصة جبريل الرجوب إن نقل المواجهات داخل إسرائيل ليس صعبا. ‏ ‏  

واضاف الرجوب في حديث للإذاعة الفلسطينية اليوم أن قوات الأمن لا يمكن أن ‏تظل في موقف المتفرج على المجازر الإسرائيلية ضد المدنيين العزل ومن هنا فقد حدثت ‏ ‏يوم أمس مواجهات بالأسلحة الرشاشة بين الجانبين واستخدمت إسرائيل في هذه المواجهات سلاحها الجوي وصواريخها ومروحياتها ضد مراكز الأمن الفلسطينية. ‏ ‏  

وقالت الإذاعة إن أحد عشر فلسطينيا انضموا أمس إلى قافلة الشهداء ليرتفع بذلك عدد شهداء "انتفاضة الأقصى" إلى 36 شهيدا كما أصيب في المواجهات 300 فلسطيني ليرتفع عدد الجرحى خلال ثلاثة أيام إلى 1200 جريح فلسطيني ومصاب. ‏ ‏ وأشارت الإذاعة إلى أن مواجهات،امس، امتدت إلى مناطق عرب فلسطين المحتلة عام 1948 ‏ ‏وشهدت مناطق المثلث والجليل والناصرة اعنف اشتباكات مع قوات الاحتلال. ‏ ‏  

وأوضحت الإذاعة أن شهيدين و70 جريحا أصيبوا هناك فيما تعرض رئيس بلدية أم ‏ ‏الفحم الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود مسيرة حاشدة إلى محاولة اغتيال من عناصر الشرطة الإسرائيلية واصيب في وجهه ونقل إلى المستشفى. ‏ ‏  

هذا وأعلن مصدر رسمي أردني اليوم الاثنين أن تعليمات عاجلة قد صدرت للمستشفيات الحكومية والخاصة باستقبال الجرحى الفلسطينيين.  

وقال في تصريح صحفي انه تم إبلاغ ‏ ‏القيادة الفلسطينية بذلك—(البوابة)-(مصادر متعددة)