تجدد المواجهات الطائفية في الهند

تاريخ النشر: 16 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الشرطة الهندية ان ثلاثة اشخاص قتلوا في ‏ ‏مصادمات وقعت مؤخرا بين الهندوس والمسلمين في ولاية غوجارات.‏ ‏  

وقال راديو لندن ان الشرطة أطلقت النار في مدينة احمد اباد ‏على مواطنين مسلحين مما أدى إلى مصرعهما في حين طعن هندوسي حتى الموت.‏ ‏  

وذكر الراديو ان أعمال عنف دينية اندلعت في ولاية غوجارات غربي الهند بعد ‏ الاحتفال المثير للجدل الذي أقامه المتطرفون الهندوس قرب موقع متنازع عليه مع ‏ ‏المسلمين في مدينة ايوديا.‏ ‏ 

ووقعت الاشتباكات في مدينة أحمد أباد التي كانت قد شهدت أعمال شغب دامية قبل ‏ ‏أسبوعين عندما عمد الهندوس المتطرفون الى اضرام النار في السيارات والمتاجر ‏والمنازل.‏ ‏  

وكان الاحتفال المذكور قد أقيم فى أيوديا بشمال الهند وشارك فيه حوالي ألفي ‏ ‏هندوسي تعبيرا عن نيتهم بناء معبد في الموقع الذي كان حتى عشر سنوات مضت مسجد ‏ ‏بابري الاثرى الذى بنى فى القرن السادس عشر وهدمه المتشددون الهندوس عام 1992.‏ ‏  

وكانت الشرطة الهندية قد القت القبض على تسعة الاف شخص في شتى ارجاء الهند من ‏ ‏أجل منع تجدد العنف بين الهندوس والمسلمين.‏ ‏  

وقد جرت معظم الاعتقالات في مدينة بومباي التي شهدت معظم الصدامات الطائفية التي تلت تدمير المسجد البابري عام 1992.‏ ‏  

وكان الهندوس قد وافقوا على اقامة احتفالاتهم الدينية المثيرة للجدل في مكان ‏ ‏بعيد عن موقع المسجد الذي يعتقدون انه محل ميلاد معبودهم راما بعد صدور قرار من ‏المحكمة العليا بحظر الاحتفال فى هذا الموقع ونشر تعزيزات امنية كبيرة لتامين المنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)