تجارة الجنس في إسرائيل تزدهر

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد تقرير برلماني إسرائيلي أن تجارة "الرقيق الأبيض" تجد رواجا متناميا في إسرائيل في ضوء التساهل في القوانين والعقوبات حيث يباع سنويا أكثر من 3000 امرأة أغلبهن من الاتحاد السوفياتي السابق في تجارة يصل حجمها السنوي إلى نحو مليار دولار. 

ويقوم تجار الرقيق الأبيض بجلب النساء الهاربات من الفاقة والعوز في بلادهن إلى إسرائيل بعد إقناعهن بإيجاد عمل لهن، ثم تباع الواحدة إلى قوادين متخصصين بسعر يتراوح من 1000 إلى 3000 دولار للواحدة.  

ويقول التقرير التمهيدي إن المرأة تتقاضى ما بين 25 إلى 30 دولارا عن كل زبون ويحصل القواد على 80 إلى 90 بالمائة من هذا المبلغ. وتعمل الواحدة منهن 12 ساعة يوميا ستة أو سبعة أيام على مدار الأسبوع وتستقبل ما بين 10 إلى 15 زبون يوميا في المعدل. 

وتعيش أغلب النسوة في ظروف عمل وحياة قاسية حيث يتعرضن للانتهاكات اليومية، هذا عدا عن تحكم القوادين بمصائرهن وعيشهن في خوف دائم من غضب هؤلاء. 

وكثيرا ما تصل المحاكم الإسرائيلية شكاوى من تعامل القوادين إلا أن أغلب الأحكام تكون متساهلة حيث يحكم على هؤلاء بالخدمة الاجتماعية لعدة أشهر ومن النادر تعرضهم لعقوبة السجن. 

ويقترح التقرير البرلماني سن تشريعات جديدة لتغليظ العقوبات بحق المتاجرين في الرقيق الأبيض خاصة وأن تقرير وزارة الخارجية الأميركية الذي صدر في تموز/يوليو الماضي وضع إسرائيل على القائمة السوداء ضمن الدول التي لا تتطابق قوانينها والمعايير الأميركية في التعامل مع الجرائم—(البوابة)