قليلون الذين يخاطرون من اجل ان ينيروا دروب الاخرين..
تامر حسني يحاول ان يكون منهم ..
ها هو يعتلي عامود نور.. ليعيد وصل الكهرباء لجماهيره.. التي ظلت لساعات عاجزة عن تشغيل مسجلاتها وكمبيوتراتها وساتلايت.. تها، لكي تتابع اغانيه. وها هي تصرخ: عايزين تامر.. عايزين تامر.
كان من الممكن ان يجلس تامر القرفصاء ويدخن ويقول لنفسه: الحكومة هي المسؤولة عن انقطاع النور وانا مالي!؟.
بس الراجل دمه حامي.. ورسالته تتجاوز اخطاء كل الحكومات، وعلشان كده اتخذ قراره بسرعة بان يبذل جهده وينير.. كما اسلفنا، دروب الاخرين.. ويغني لهم.
يبقى السؤال: تامر طلع اوكي.. بس حينزل ازاي..!؟