أعلن التلفزيون البلغاري اليوم الأحد ان محاكمة 6 بلغاريين وفلسطيني في طرابلس بتهمة نقل فيروس الإيدز إلى 393 طفلا ليبيا ارجئت إلى السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وتلك هي المرة الخامسة التي ترجئ فيها المحاكمة التي بدأت في السابع من شباط/فبراير وتشمل 5 ممرضات وطبيب بلغاري فضلا عن طبيب فلسطيني كانوا يعملون في مستشفى بنغازي للأطفال في شمال البلاد.
ويتهم هؤلاء ب"نشر عدوى وباء ونقل مواد معدية" و"القتل العمد" و"ممارسة نشاطات أدت إلى مذبحة عمياء بهدف الإخلال بأمن الدولة" فضلا عن تهمة "انتهاك قواعد الحياة الإسلامية"، بحسب وزارة الخارجية الليبية.
كما يتهم ثمانية ليبيين ب"الإهمال" في إطار القضية نفسها.
وتم إرجاء المحاكمة بطلب من هيئة الدفاع للاطلاع على نص الاتهام في شكل واف حسبما أفادت المراسلة الخاصة للتلفزيون البلغاري نينا سباسوفا زوجة السفير البلغاري في ليبيا لودميل سباسوفا والصحافية الأجنبية الوحيدة التي سمح لها بحضور جلسات المحاكمة.
وأعلن عثمان بيزنطي محامي البلغار الليبي أن هذا التأجيل هو الأخير وطلب اليوم الأحد من المحكمة السماح بالاستعانة بخبراء دوليين والاستماع إلى الطبيب الفرنسي جان لوك مونتاني أحد مكتشفي فيروس الإيدز.
وأعلن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلغم الذي التقى نظيرته البلغارية ناديدا ميخائيلوفا على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة الخميس في نيويورك، ان السلطات الليبية "ليس لديها أحكام مسبقة" عن المتهمين البلغار وأنها تضمن إجراء محاكمة "عادلة" لهم، حسبما أعلنت وزارة الخارجية البلغارية.—(ا.ف.ب)
