تأجيل التحقيق مع باعشير

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الشرطة الاندونيسية إنها ارجأت استجواب رجل الدين الاسلامي المتشدد المعتقل ابو بكر باعشير اليوم الاحد بعد يوم من بدء استجوابه على أن تستأنف التحقيق يوم الاثنين. 

ونظرا لمتاعب صحية تعرض لها بشير القائد المزعوم لتنظيم الجماعة الاسلامية المتشدد في منطقة جنوب اسيا كان على الشرطة ان تنتظر لاكثر من اسبوعين لاستجوابه بشأن انفجارات استهدفت كنيسة ومحاولة مزعومة لاغتيال الرئيسة ميجاواتي سوكارنوبوتري. 

واستجوبت الشرطة باعشير (64 سنة) لمدة اربع ساعات يوم السبت بمستشفى في شرق جاكرتا لكنه لم يرد على جميع الاسئلة غير انه نفى ارتكاب اي افعال خاطئة او وجود اي صلة له بالارهاب. 

ونقلت "رويترز" عن مسؤول الشرطة اريانتو ساتودي اليوم قوله "لا اظن انه سيكون هناك استجواب اليوم ... يمكن ان نفعل ذلك غدا". 

واضاف "من حقه ان يرفض الرد على اسئلتنا لكننا سنواصل استجوابه". 

وينظر كثيرون الى التحقيق مع بشير بوصفه اختبارا لعزم ميجاواتي على قمع التشدد الاسلامي في اكثر البلاد الاسلامية ازدحاما بالسكان في اعقاب الانفجارات المدمرة التي وقعت في جزيرة بالي الاندونيسية في 12 تشرين الاول / اكتوبر الماضي. 

وقال واحد من بين 35 محاميا يدافعون عن بشير ان له عدة مطالب منها ان يطلق سراحه وان تعتذر الشرطة للمسلمين في اندونيسيا وان تحاكم عمر الفاروق مسؤول تنظيم القاعدة الذي اعترف من تلقاء نفسه امام محكمة اندونيسية. 

واعتقل الفاروق في اندونيسيا في حزيران/ يونيو الماضي وسلم الى السلطات الاميركية. 

وتحتجز السلطات باعشير الذي شكا من متاعب في القلب والجهاز التنفسي والتهاب في الحلق أصابه مؤخرا في المستشفى منذ نحو اسبوع. 

ولم تربط السلطات بين باعشير وانفجارات بالي التي سقط فيها 190 قتيلا اغلبهم من الاستراليين. لكن الاشتباه في الهجمات تركز على الجماعة الاسلامية التي ربطت بعض الحكومات بينها وبين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن.