أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اليوم الثلاثاء تأجيل إنعقاد إجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي كان مقررا عقده في نهاية الشهر الحالي إلى 2 و3 من شهر تموز المقبل لبحث موضوع تجسيد إعلان الدولة الفلسطينية ومصير المفاوضات المتعثرة الخاصة بالوضع النهائي.
وقال الزعنون لفرانس برس انه "تقرر تأجيل إجتماع المجلس المركزي الذي كان مقررا في 28 و29 حزيران بسبب تعارضه مع إنعقاد اجتماع لوزراء خارجية الدول الإسلامية المقرر في ماليزيا اوآخر الشهر الجاري والذي من المتوقع ان يشارك فيه الرئيس ياسر عرفات".
وأكد الزعنون ان "جدول أعمال إجتماع المجلس المركزي سيتضمن الإستماع إلى تقرير من اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير حول المفاوضات الإنتقالية وما وصلت إليه مفاوضات الحل النهائي كما سيبحث المجلس موضوع تجسيد إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة ويستمع الى تقرير اللجان وخاصة لجنة الدستور".
وأكد الزعنون "انه سيتم توجيه الدعوات إلى كل الفصائل الفلسطينية إضافة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركه".
وقال الزعنون "نتمنى على الأخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس والأخوة في حركة الجهاد الإسلامي المشاركة في الإجتماع المقبل".
وكان المجلس المركزي وهو هيئة وسيطة بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني أكد في بيان في ختام إجتماعاته في شباط الماضي على ضرورة "تجسيد سيادة فلسطين خلال العام 2000 وإعلان دولة فلسطين في ايلول المقبل على أبعد تقدير".
ورغم التأخر عن موعد التوصل إلى إتفاق إطار للوضع الدائم للأراضي الفلسطينية يفترض ان يحدد الخطوط العريضة للإتفاق النهائي المقرر التوصل إليه في 13 ايلول، يؤكد الفلسطينيون، ولا سيما الرئيس عرفات عزمهم على إعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بحلول ذلك التاريخ.
يضم المجلس المركزي 129 عضوا من مختلف الفصائل الأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان المجلس ألغى إجتماعا للإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية في ايار 1999 كما كان مقررا تحت ضغط الولايات المتحدة ودول أوروبية.—(أ.ف.ب)