اضطرت محطة "بي بي سي" التلفزيونية الى تقديم اعتذار بعد حلقة تلفزيونية حول الاعتداءت التي وقعت في الولايات المتحدة تم خلالها توجيه انتقادات عنيفة الى السياسة الاميركية من قبل بعض المشاركين في الحلقة.
وذكرت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاحد ان المدير العام ل"بي بي سي" غريغ دايك قدم شخصيا اعتذاره للسفير الاميركي السابق فيليب ليدر الذي شارك في الحلقة وطفرت عيناه بالدمع مساء الخميس مباشرة بعد انتهاء البرنامج.
واقر مدير "بي بي سي" في بيان انه كان "من غير المناسب" ان يبث البرنامج على الهواء مباشرة معتبرا انه كان يجب ان يسجل ويعاد تحريره بدلا من بثه مباشرة بعد يومين على المأساة التي وقعت في الولايات المتحدة.
كما قدم اعتذاره ايضا للمشاهدين الذين هالهم مدى العداء ازاء الولايات المتحدة.
وتحدث في برنامج "كويستشن تايمز" السفير السابق ليدر واشخاص اخرون امام جمهور يقوم بطرح الاسئلة او يعلق على موضوع معين.
وقد تلقت "بي بي سي" الفي مكالمة من مشاهدين غاضبين من مجريات النقاش.
واعتبر مدير "بي بي سي" مع ذلك ان النقاش بمجمله خلال البرنامج كان "مقبولا" بشأن طبيعة العمليات الانتقامية التي من الممكن ان تقررها الولايات المتحدة.
واضاف "لكن بعض التعليقات لم تكن مناسبة بعد الاحداث الرهيبة التي وقعت الاسبوع الماضي".
وقد رد اشخاص عديدون من الجمهور المشارك بلهجة شديدة متهمين الولايات المحدة بانها تسببت بهذه الاعتداءات من جراء السياسة التي تتبعها في الشرق الاوسط.
واعتبر اخرون ان الولايات المتحدة تعتبر حياة الاميركيين اغلى من حياة الاطفال العراقيين في ظل الحظر الدولي—(أ.ف.ب)