قال له: هل تعرف.. هذه الفيلا مش مقنعة بالنسبة لي، ينقصها الذوق، فهي مبهرجة أكثر من اللازم، وهناك تفاصيل زيادة فيها، يعني بصراحة ما بشتريها ولو برخص التراب.. لكني أحب هذه الفيلا..
سأله: أي فيلا تقصد..
قال: انتظر.. ستظهر بعد قليل، نعم هذه، صغيرة ومحندقة وفيها بركة سباحة كمان وجاكوزي خارجي.
عندها توقف البكب الذي يقلهما، فشرعا بلم علب البيبسي الفارغة من الحاويات المنتشرة في الحي.
: ليس خطأً أن تحلم.. ولكن لا تكن «متأففاً وكثير الانتقاد» في أحلامك!