قررت اللجنة المركزية لحزب حزب العمل البقاء في الائتلاف الحكومة الاسرائلية التي يقودها ارئيل شارون رافضة بذلك اقتراح تقدم به يوسي بيلين "لنزع الدرع الواقي" على حد تعبيره.
وقال بيلين في كلمته ان بقاء العمل في الحكومة يلوذ عن شارون الفشل الذريع، وتخللت الكلمة مقاطعات وصيحات احتجاج من معظم اعضاء حزب العمل المؤيدين لمساندة شارون
وقال بيلين "يبدو أن حكومة شارون هي الاكبر والاسوأ في تاريخ الحكومات الإسرائيلية. من الصعب تصديق ذلك، إذا ما نظرنا الى الحكومة من زاوية خارجية" – بهذه الكلمات افتتح يوسي بيلين، جلسة مركز حزب العمل.
قال بيلين في كلمته أمام الإجتماع إن "هنالك رقما قياسيا من العاطلين عن العمل هنالك زيادة في الفقر انخفاض في الإجور. لقد وافقنا في المرة الأولى على تقليص مخصصات الشيخوخة وما زلنا بلا ميزانية. المدافع الوحيد عن شارون بوجه الفشل الذريع هو نحن.
إننا الدرع الواقي وحزام الآمان، وحتى لا ننسحب من الحكومة، دخلنا ديمومة النقاش – من هو الأخطر من بين الأثنين؟ هل هو شارون أم نتنياهو؟ لا أحد يأخذنا بالحسبان، ولا أحد يضعنا ضمن احتمالاته في الانتخابات القادمة، فالمسالة ستحسم بين شارون ونتنياهو.
وينص برنامج حزب العمل على الانسحاب من الحكومة بعد خمسة أشهر من الآن، والعمل على تقديم الإنتخابات على خلفية ايدولوجية وعلى خلفية إجتماعية – إقتصادية.
وجاء في رد السكرتير العام للحزب، رعنان كوهين: "إن الانسحاب من الحكومة الآن هو عمل لن يسامحنا عليه الشعب الإسرائيلي.وإذا كان لا بد من التذكير، فقد منينا بخسارة فادحة في الانتخابات الأخيرة، ولهذا سنتخذ القرار الحكيم في الوقت المناسب"—(البوابة)—(مصادر متعددة)