قال وزير العدل الإسرائيلي يويس بيلين أمس الأحد أثناء جولة في القرى العربية في القدس المحتلة أن هذه القرى يجب أن لا تشكل عائقا في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، مؤكدا في الوقت نفسه أن تسليم هذه القرى للفلسطينيين لا يعتبر تقسيما للقدس.
ونقلت صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية في عددها اليوم قول بيلين "عندما نتحدث عن وحدة القدس، فالمهم هو القدس اليهودية".
ورجحت الصحيفة ذات الإتجاه اليميني أن فحوى تصريحات بيلين ستكون النقاط التي يرتكز عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في حال توصله لإتفاق مع الفلسطينيين يتضمن تنازلات عن أجزاء من القدس، وأضافت أن هدف بيلين من هذه التصريحات هو دعم موقف باراك التفاوضي في كامب ديفيد.
وقال بيلين "إن استيلاء إسرائيل على 28 قرية عربية في القدس في عام 1967 ما زال صوريا" وأضاف أن "الحلم في جعل هذه القرى العربية جزء من القدس لم يتحقق"، وأكد أن على الجمهور الإسرائيلي تقبل حقيقة ان الوقت قد حان للتخلي عن هذه القرى.
ونسبت "جيروسالم بوست" إلى مدير الأمن العام السابق كارمي غيلون قوله "من ناحية أمنية، فإنه ليست هناك أهمية لهذه الأحياء"، مضيفا أن القرى العربية في شرق القدس قطعت عن العالم الخارجي منذ قيام الإنتفاضة في 1987.
وأكد مدير الشرطة السابق اريت اميت تصريحات غيلون وبيلين بقوله "حان الوقت لأن نعترف بأن القدس الشرقية تديرها السلطة الفلسطينية منذ بضع سنوات".—(البوابة)