بيريس يلتقي بعريقات واليحيى.. محكمة اسرائيلية تعد لائحة الاتهام للبرغوثي وحكومة شارون تقيم سياج حول المستوطنات

تاريخ النشر: 09 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجتمع شمعون بيريس لليوم الثاني على التوالي مع مسؤولين فلسطينيين في القدس الغربية، في الغضون قالت تقارير اسرائيلية ان محكمة تستعد لاصدار لائحة اتهام ضد مروان البرغوثي في الوقت الذي شرعت حكومة شارون باقامة سيجات الكترونية حول المستوطنات الاسرائيلية في الضفة وغزة. 

والتقى بيريس مع صائب عريقات وزير الحكم المحلي ووزير الداخلية عبدالرزاق اليحيى، وقالت مصادر فلسطينية ان الاتصالات لم تسفر عن شيئ وطالب الوفد الفلسطيني برفع الحصار والاغلاق عن الاراضي الفلسطينية. 

في الغضون تستعد محكمة اسرائيلية تقديم لائحة اتهام ضد امين سر حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل من 90 يوما في السجون الاسرائيلية وقالت مصادر اسرائيلية ان اللائحة تتهم البرغوثي بالقيام في العمليات الهجومية التي نفذتها حركة فتح في إسرائيل. 

و اعتقل الجيش الاسرائيلي اليوم الثلاثاء عشرين فلسطينيا في قرية بيت ريما شمال رام الله، التي اعاد احتلالها منذ اكثر من اسبوعين، وفق ما افادت مصادر امنية فلسطينية وعسكرية اسرائيلية. 

واوضحت المصادر الفلسطينية ان ثمانية من المعتقلين اردنيون. 

وينتمي العشرون الى مجموعة من مئتي رجل اعتقلهم الجيش خلال النهار اثناء عملية تمشيط في البلدة. 

وكان الجيش فرض حظر التجول خلال النهار في بيت ريما واعتقل جميع الرجال للتحقق من هوياتهم قبل ان يفرج عنهم فيما بعد باستثناء العشرين. 

الى ذلك صادر مستوطنو "آدم" أكثر من 1400 دونم من الأراضي الزراعية في قرية جبع. 

واستولى المستوطنون، خلال الأيام القليلة الماضية، بدعمٍ وحمايةٍ كاملةٍ من جيش الاحتلال الإسرائيلي، على أراضي القرية الواقعة بين محافظة رام الله والبيرة والقدس المحتلة. 

وأوضح عبد الكريم بشارات، رئيس مجلس قروي جبع، أن المستوطنين استولوا على الأرض، التي تمتاز بالخصوبة والانبساط، في الجزء الشرقي من القرية، مما يلحق خسائر جسيمةً بالمواطنين. 

وقال: إن معظم سكان القرية تضرروا، بشكلٍ كبيرٍ، من المخطط الاستيطاني التوسعي الجديد على حساب أراضيهم، خاصةً وأن العديد من العائلات تعتمد على الزراعة في حياتها ورزقها. 

وأضاف أن المستوطنين شقوا الطرق، ووضعوا الأسلاك الشائكة حول الأراضي المصادرة، بينما تجوب هذه المساحات دوريات من حرس الحدود وأمن المستوطنات. 

وأدانت لجنة الدفاع عن الأراضي هذا المخطط، واعتبرته دليلاً على عدم جدية سلطات الاحتلال ووزير الجيش بنيامين بن أليعيزر، في ما يتعلق بمسألة "إخلاء العديد من البؤر الاستيطانية"، المقامة على أراضي المواطنين. 

في الغضون شرعت المستوطنات اليهودية في اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية باقامة منشآت وقائية وحسب المصادر الاسرائيلية فانه سيتم إحاطة 40 مستوطنة، غالبيتها في مناطق الضفة الغربية والقليل منها في قطاع غزة، بجدران اليكترونية. 

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت أن جزء كبير من هذه المستوطنات تعرض لعمليات أودت بحياة عدد من سكانها. ويشار الى أن بعض المستوطنات مثل ايتمار، رفض بعض سكانها أن يقام جدار حولها، الا أنهم، وفق أقوال المتحدث باسم المستوطنة، الحاخام أفيحاي رونتسكي، غيروا قرارهم مؤخراً. 

 

ويمول منشآت الدفاع الجديدة في المستوطنات، التي تشمل جدار اليكتروني مزود بأجهزة ردع وغرفة مراقبة مركزية، قيادة الجبهة الداخلية وجهاز الأمن بمساهمة من مجلس المستوطنات. ونقلت الميزانية المخصصة لهذا الغرض للمستوطنات، وتقوم بعضها بإعداد المناقصات في هذه الأيام. أما الوسائل الوقائية التي استخدمت حتى قرار اقامة الجدران الاليكترونية، فقد كانت مكبرات صوتية وأجهزة اتصال وتم زيادة عدد الدروع الواقية والقبعات الفولاذية التي بحوزة السكان—(البوابة)—(مصادر متعددة)