عبر وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز في حوار اجرته معه مجلة "دير شبيغل" الالمانية الاسبوعية، عن شكوكه حيال التزام رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون بالسلام في الشرق الاوسط.
وقال بيريز ،الذي يعد مهندس اتفاق اوسلو، في الحوار الذي تنشره المجلة الاثنين المقبل، انه لم يعد متاكدا ما اذا كان ممكنا اعتبار ان شارون ما زال شريكا في السلام.
وردا على ملاحظة مفادها ان "اسرائيليين كثيرين يشكون بامكان ان يكون شارون شريكا في السلام"، قال بيريز "انا ايضا لدي شكوكي". واضاف "ولكن ماذا افعل بها؟ اجمعها؟" وتابع "طالما لدي شعور بانني قادر على تغيير شيء واعادة التوازن (الى الوضع) سابقى" في الحكومة.
هذا، ومن المقرر ان يغادر بيريز الى فرنسا غدا الاحد للقاء وزير الخارجية جاك شيراك.
وبعد ذلك سينتقل الى الولايات المتحدة لحضور توقيع اتفاقية اقتصادية عالمية، كما سيلتقي وزير الخارجية الاميركي كولن باول ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس.
وكان بيريز وصف الغارة الاسرائيلية على غزة الاثنين والتي استهدفت القائد العسكري لحركة حماس بانها "خطأ في التقدير، خطأ مئة في المئة"، معربا عن اسفه "لموت مدنيين وخصوصا اطفال فيها".
وقال بيريز "النتيجة تثبت بوضوح اننا استعملنا السلاح الخاطىء. تسببت القنبلة باضرار اكثر مما كانت مفيدة".
وفي سياق متصل، اقر بيريز خلال الحوار مع "دير شبيغل" بان محادثات مع الفلسطينيين جرت قبيل الغارة وهدفت التوصل الى اتفاق جديد لوقف النار.
ووصف بيريز هذه المحادثات بانها كانت "ايجابية جدا..وينبغي ان تتواصل".
ولكن وزير الخارجية الاسرائيلية اكد في معرض حدثيه حول هذه الاتصالات انه "شطب" الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من قاموسه وقال "لقد فقد عرفات كل مصداقيته".—(البوابة)