بيريز: المحادثات مع الفلسطينيين تهدف لوقف إطلاق النار فقط.. غارات وهمية على جنين.. اتصالات مكثفة لعودة زيني

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أجرى المسؤولون الأميركيون اتصالات مكثفة مع إسرائيل والفلسطينيين بغية عودة الموفد أنتوني زيني إلى الشرق الأوسط، وفق ما أفادت مصادر متطابقة، في هذه الأثناء طالب كولن باول بتفكيك الحركات الإسلامية بينما لا يزال التنكيل الإسرائيلي سمة الحواجز المنتشرة في كافة الأراضي الفلسطينية.  

ويقول آفي بازنر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية لـ "فرانس برس" إن "هناك اتصالات مع الأميركيين تهدف إلى عودة زيني".  

وأضاف "إننا نرحب بزيني ونرحب بجهوده من أجل وقف إطلاق النار، وطلبنا منه البقاء لمواصلة مهمته. وفي حال رأى الأميركيون أن استئنافها أمر جيد فإننا سنسعد بالتعاون" معه. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤولين سياسيين أن زيني قد يبدأ بعد أعياد رأس السنة سلسلة جديدة من الاتصالات مع إسرائيل والفلسطينيين من أجل التوصل إلى تطبيق خطة ميتشل. 

في هذه الأثناء طالب كولن باول وزير الخارجية الأميركية الرئيس عرفات بتفكيك الحركات الإسلامية.  

جاء ذلك خلال محادثة جرت بين باول وشارون، وقال الأخير إنه "على الرغم من تراجع عدد الحوادث في أنحاء السلطة الفلسطينية إلا أن عرفات لم يشرع بعد بمحاربة البنى التحتية لـ "التنظيمات الإرهابية" على حد تعبير شارون. 

من جهته أوضح وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز، أن الاتصالات التي يجريها مع الفلسطينيين تهدف إلى وقف إطلاق النار، وأنه إذا طرأ أي تطور سياسي، سيطرح على طاولة الحكومة لدراسته. 

وميدانيا شنت طائرات حربية إسرائيلية اليوم، غارات وهمية فوق محافظة جنين، واخترقت حاجز الصوت مرات عدة. 

وحلقت عدة طائرات من نوع "إف16" على ارتفاع منخفض في سماء المدينة والقرى المجاورة، محدثة أصواتاً عالية، أحدثت حالة من الهلع والخوف لدى المواطنين وخاصة الأطفال، الذين أصيب العشرات منهم في غارات سابقة. 

وعلى صعيد متصل نكلت قوات الاحتلال اليوم، بمجموعة من عمال محافظة بيت لحم، أثناء تواجدهم في مكان عملهم. وذكر شهود عيان، أنه تم احتجاز العمال وبطاقاتهم الشخصية، والاعتداء على الكثير منهم، وتوجيه الكلمات البذيئة لهم. 

كما أصابت قوات الاحتلال اليوم، عدداً من المواطنين خلال اعتدائها عليهم في الجزء المحتل من مدينة الخليل، وأسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة عدد من طلاب وطالبات المدارس الواقعة في البلدة القديمة بالغاز المدمع ورضوض في أنحاء الجسم إثر اعتداء الجنود عليهم. 

وأطلقت قوات الاحتلال صباح اليوم، وابلاً من قنابل الغاز المدمع والرصاص الحي والمطاطي باتجاه حشود الطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم في مواقع مختلفة من البلدة القديمة.  

كما صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها التعسفية في البلدة القديمة وبالقرب من البؤر الاستيطانية، حيث تعرض جنود الاحتلال للمواطنين وصلبوا بعضهم على الجدران ودققوا في هوياتهم الشخصية واعتدوا على بعضهم بالضرب المبرح—(البوابة)—(مصادر متعددة)