بيروت: هيئات إسلامية تصف بيان منظمة "التكفير والهجرة" بالمدسوس والمشبوه

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت هيئات إسلامية في شمال لبنان وصحف بيروت اليوم الاثنين البيان الذي وقع باسم منظمة أصولية محظورة وهدد بتصفية نواب إذا لم يفرج عن إسلاميين معتقلين بأنه "مدسوس ومشبوه". 

وقد رفضت لجنة أهالي الإسلاميين الثلاثين الذين اعتقلوا بعد مواجهات كانون الثاني/يناير الماضي بين أنصار منظمة "التكفير والهجرة" والجيش اللبناني في الضنية (شمال) التي أوقعت عشرات القتلى بينهم 11 جنديا، "مضمون" البيان واعتبرته "مدسوسا ومشبوها شكلا ومضمونا". 

واضافت اللجنة في بيان نشرته الصحافة "نعتبر ان هناك جهات وأيدي مشبوهة تعبث بأمن البلد وبمصيره هدفها الإساءة إلى قضية أبنائنا المعتقلين في حوادث الضنية وإعطاء المبررات للإساءة إلى المسلمين الذين يرفضون ما جاء في البيان جملة وتفصيلا". 

وقد نددت حركة التوحيد الإسلامي (سنية متطرفة) وكثير من الهيئات الأخرى المؤيدة لهذا الاتجاه في طرابلس عاصمة شمال لبنان بالبيان الذي وزع يوم الجمعة ويحمل توقيع "شباب التكفير والهجرة". 

وذكرت صحيفة "النهار" اليومية ان "الجهات الأمنية تعتبر التهديدات التي وردت في البيان إنما لإثارة القلق اكثر مما هي جدية وربما كان هدف البيان سياسيا اكثر مما هو أمني". 

من جهتها، نقلت صحيفة "السفير" عن النتائج الأولية للتحقيق ان لا علاقة لأي جهة إسلامية بالبيان "خصوصا ان أسلوب الصياغة يؤكد براءة الإسلاميين منه فضلا عن بعض التعابير الواردة فيه والتي تنفي نفيا قاطعا علاقة اي إسلامي بهذا البيان". 

وأكدت الصحيفتان ان النواب الثمانية المهددين بالتصفية، وهم سبعة مسيحيين ومسلم، لم يأخذوا على محمل الجد التحذير المجهول الذي يهددهم بالقتل إذا لم يفرج خلال 10 أيام عن جميع أنصار التكفير والهجرة المسجونين.—(ا.ف.ب)