بيروت: سوريا ولبنان تبحثان عن سلام وفق الشرعية الدولية

تاريخ النشر: 29 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الرئيس اللبناني اميل لحود اليوم ان الموقف ‏ ‏المشترك اللبناني السوري من عملية السلام "لايزال نفسه المنادي بالسلام العادل ‏ ‏والشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية".‏ ‏ 

وقال لحود خلال استقباله وفدا من قيادة الجيش اللبناني زاره مهنئا بعيد الجيش ‏ ‏انه "بعد توقيع اتفاق اوسلو راهن البعض على ان السلام آت وان سوريا ولبنان ‏ ‏سيدفعان ثمن عدم مشاركتهما في المرحلة التي تلت هذه الاتفاقات وحينها كنت قائدا ‏ ‏للجيش وقلت ان ما حصل في اوسلو لن يحقق السلام المنشود ولن يعيد الاستقرار الى ‏ ‏المنطقة وهو ما حصل فعلا".‏ ‏ وجدد لحود تمسك لبنان بحقوقه في ارضه ومياهه وعودة جميع الاسرى والمعتقلين ‏ ‏اللبنانيين من السجون الاسرائيلية.‏ ‏ واعتبر لحود ان "انجاز التحرير سيسجل في التاريخ وان لبنان سيواصل العمل ‏ ‏لتحرير شبعا وان السلام العادل والشامل لن يتحقق الا من خلال ضمان حق عودة ‏ ‏الفلسطينيين الى ارضهم واستعادة سوريا للجولان المحتل".‏ ‏ واثنى لحود على "الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني على المستويات كافة لجهة ‏ ‏حماية الوطن وسيادته واستقلاله وتوفير المناخات الملائمة لتفاعل الديمقراطية التي ‏ ‏تضمنها الحرية وتحصنها القوانين وتصونها الممارسات المسؤولة التي تأخذ في ‏ ‏الاعتبار الواقع السياسي اللبناني من جهة والمبادىء الاخلاقية من جهة ثانية".‏ ‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)