حمل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن والذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء هجمات ايلول/ سبتمبر على منتقدي الهجمات على واشنطن ونيويورك.
وقالت في بيان حمل اسم "قاعدة الجهاد" وزعه عبر البريد الالكتروني مركز البحوث والدراسات الاسلامية، المعروف بصلاته وتعاطفه مع المنظمة الأصولية التي يقودها اسامة بن لادن: "أن هناك سلسلة من الوصايا لمنفذي العمليات الانتحارية سيجري بثها تباعاً عبر عدد من وسائل الإعلام".
كما قدم البيان تأصيلاً من ست نقاط مطولة رد فيه على الانتقادات الموجهة الى العمليات،
وقال البيان "لقد وفق الله ثلة من شباب الإسلام بمنه وكرمه، ومحض توفيقه وفضله، لأن يعيدوا للأمة بعضاً من حقها، ويسقوا العدو من الكأس الذي سقانا منها عقوداً وعقوداً، فالأبطال الذين قدموا أنفسهم لدك حصون العدو، لم يقدموا أنفسهم من أجل دنيا يصيبونها، أو من أجل منصب زائل أو شهوة عابرة، إنما قدموا أرواحهم فداء لدين الله، ودفاعاً عن المسلمين الذين نكلت بهم الأيادي الأميركية، بألوان من العذاب، وأصناف من التسلط والقهر في كل مكان"، مضيفا إن إخفاء أثر منفذي العملية لم يكن هاجساً يساورنا، بل إن بعض المنفذين حرص على ترك البصمات الإسلامية على العملية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)