أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الأخير أكد للرئيس الأميركي جورج بوش الذي هاتفه الليلة الماضية أن إسرائيل ستحاول وضع حد سريع لعملياتها العسكرية التي تشنها منذ تسعة أيام في الضفة الغربية.
وقال مكتب شارون في بيان إن "إسرائيل ستفعل كل ما يمكنها فعله من أجل وضع حد سريع لعملية السور الواقي" (الاسم الذي تطلقه إسرائيل على عمليتها العسكرية)، وأضاف البيان أن "شارون قال إنه يتفهم قلق الرئيس (بوش) من أجل إنهاء هذه العملية سريعا".
وكان مسؤول إسرائيلي أعلن في وقت سابق ردا على دعوة بوش لانسحاب إسرائيلي "دون تأخير" بأن القوات الإسرائيلية لن تنسحب قبل "إنهاء مهمتها" التي تنفذها في المناطق الفلسطينية.
وكان مسؤول أميركي كبير قد أعلن في وقت سابق في كراوفورد بالولايات المتحدة أن بوش أجرى السبت محادثات هاتفية مع شارون استمرت نحو عشرين دقيقة، وطلب منه بأن تقوم القوات الإسرائيلية "بالانسحاب بدون تأخير" من الأراضي الفلسطينية.
وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن بوش "قال لرئيس الوزراء إنه يتوجب على إسرائيل أن تحقق تقدما حاليا وإنه يتوجب على إسرائيل نزع فتيل الوضع كي تتمكن الدبلوماسية من التحرك" في إشارة إلى قرار بوش إرسال وزير خارجيته كولن باول إلى الشرق الاوسط.
ومن المقرر أن يغادر باول مساء اليوم الأحد واشنطن للقيام بمهمة تستمر أسبوعا في الشرق الأوسط وأوروبا في محاولة لإيجاد حل للأزمة الإسرائيلية الفلسطينية.
وقال المسؤول الأميركي إن شارون "تفهم موقف الرئيس"، وأضاف أن "الرئيس يتنظر أفعالا والرئيس سيرى" ما إذا كان شارون سيضع حدا للعملية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح المسؤول الأميركي أن بوش "قال لرئيس الوزراء إنه فكر بما قاله: على إسرائيل أن تنسحب بدون تأخير".
وقال أيضا للصحافيين إن "الرئيس اتصل به بوصفه صديقا كي يعبر له عن قلقه العميق حيال الأحداث في المنطقة وكي يعرب عن دعمه بوصفه شخصا يهتم بالمنطقة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)