بوش ينفي تلقيه من كلينتون خطة للقضاء على ''القاعدة''

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى البيت الابيض امس ما نشرته مجلة "تايم" عن تسلمه خطة حازمة من إدارة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون للقضاء على تنظيم "القاعدة"، بينما شكك الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف في ان يكون زعيم التنظيم أسامة بن لادن العقل المدبر لهجمات 11 أيلول/سبتمبر.  

وكانت المجلة تحدثت عن خطة مهاجمة "القاعدة"وضعت في الايام الاخيرة لإدارة كلينتون وسلمت الى فريق الرئيس جورج بوش في كانون الثاني/يناير،2001 غير ان اقرارها تأخر ثمانية أشهر بسبب تغير الرئيس ولم يتم إلا في الرابع من أيلول/سبتمبر، قبل أسبوع من الهجمات.  

وأوضح الناطق باسم البيت الابيض شون ماكدرماك الذي يرافق بوش في زيارة لمدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا ان "ادارة كلينتون لم تسلمنا خلال عملية انتقال السلطة خطة هجومية جديدة للتخلص من القاعدة". (...) أُعلمنا بالتهديدات التي تمثلها القاعدة وبما فعلت ادارة كلينتون في هذا الصدد. وهذه الجهود ضد القاعدة استمرت في ظل إدارة بوش". واضاف ان المستشارة الرئاسية لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس طلبت منذ الايام الاولى لتولي إدارة بوش مسؤولياتها من واضع الخطة ريتشارد كلارك المتخصص في شؤون الارهاب في البيت الابيض في عهد كلينتون والذي استمر فترة يمارس مهماته لتسهيل عملية الانتقال، ان "يقدم اليها افكارا اضافية" للتصدي لـ"القاعدة". وان ذلك أسفر عن "وضع استراتيجية شاملة لتصفية القاعدة وحرمانها معاقلها اقرها في الرابع من ايلول/سبتمبر" أعضاء مجلس الامن القومي.  

وقال مسؤول رفيع في ادارة بوش ان البيت الابيض في عهد كلينتون قدم إلى فريق بوش أفكاراً عن طريقة "صد" خطر "القاعدة" في فترة ثلاث إلى خمس سنوات. غير ان الإدارة الاميركية الحالية رأت بعد درسها ان الاكتفاء بـ"صد" التنظيم غير ملائم، وبدأت التخطيط للقضاء على "القاعدة" نهائياً.  

وأفادت وكالة "الاسوشيتد برس" انها أخفقت في الاتصال بالمستشار للامن القومي في عهد كلينتون ساندي برغر، الذي حضر اجتماعاً انتقالياً بين الادارتين ناقش قضايا مكافحة الارهاب—(البوابة)