بوش يكرر انتقاداته للامم المتحدة.. ومعلومات عن طيارين اميركيين يتدربون في العراق

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقد الرئيس الاميركي جورج بوش الامم المتحدة وقال انه يتوجب عليها ان تكون فاعلة وان تكون امم متحدة لا عصبة امم، فيما كانت الادراة الاميركية خففت من تصريحات باول حول توقيت صدور قرار جديد. الى ذلك تناولت معلومات صحفية ان اميركا تدرب طيارين في العراق تمهيدا للحرب. كما ايد 68 % من الاميركيين الحرب. 

قال الرئيس الاميركي جورج بوش خلال تجمع انتخابي في اتلانتا (جورجيا، جنوب) ان الامم المتحدة يجب ان تكون فاعلة وتعتمد قرارا جديدا لنزع سلاح الرئيس العراقي صدام حسين. 

وقال الرئيس الاميركي ان "الرسالة الموجهة الى هذه المنظمة الموقرة هي ان تكون فاعلة. يجب ان تكون الامم المتحدة، وليس عصبة الامم"، في اشارة الى المنظمة الدولية التي عجزت عن الحفاظ على السلام في العالم بعد الحرب العالمية الاولى. 

غير ان بوش لم يتحدث عن اي مهلة قد تحددها بلاده للامم المتحدة من اجل التصويت على القرار. 

وكان اري فلايشر الناطق باسم البيت الابيض سعى في وقت سابق اليوم الى التخفيف من شأن التصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية كولن باول ورجح فيها ان تسفر المفاوضات الجارية بشان صدور قرار دولي لنزع السلاح العراقي الى نتيجة بحلول نهاية الاسبوع المقبل. 

وقال فلايشر الذي يرافق بوش خلال عطلة نهاية الاسبوع في جولة تندرج في اطار الحملة الانتخابية الجارية في الولايات المتحدة "لا اعتقد انه كان دقيقا الى هذا الحد في تصريحاته. قال ان هذا قد يحصل خلال الاسبوع المقبل او الاسبوع التالي". 

واضاف خلال لقاء مع صحافيين ان "الرئيس يود ان تسوى المسألة بسرعة". 

وكان باول اعلن الاربعاء ان التصويت على قرار في الامم المتحدة قد يجري "بحلول نهاية الاسبوع المقبل". واضاف انه "سيفاجأ ان حصل هذا في الاسبوع التالي". 

واكد بوش في اتلانتا "ان لم تظهر الامم المتحدة الشجاعة الكافية لنزع سلاح صدام حسين مثلما قالت ان عليه ان يفعل، وان لم يعمل صدام حسين على نزع سلاحه مثلما قال انه سيفعل (..) فان الولايات المتحدة ستقود ائتلافا من اجل تجريد صدام حسين من سلاحه". 

وكان اعلن في كلمة القاها اليوم في بلونتفيل (تينيسي، جنوب) ان الولايات المتحدة لديها معلومات تفيد ان صدام حسين "اجرى اتصالات مع تنظيمات ارهابية مثل القاعدة". 

وقال "نعرف بوضوح ان من المخاطر التي نواجهها ان يشكل العراق قاعدة تدريب وترسانة لاحدى هذه التنظيمات الارهابية السرية التي قد تاتي الى ارضنا. هذا البلد يمثل خطرا". 

 

في غضون ذلك، قالت صحيفة نيويورك تايمز ان طياري البحرية الاميركية الموجودين على ظهر حاملة طائرات في الخليج يتدربون على شن غارات في نفس الوقت الذي يقومون فيه بدرويات في منطقة الحظر الجوي في جنوب العراق. 

وقالت الصحيفة في نبأ لها من على ظهر الحاملة ابراهام لينكولن ان الطيارين يشنون "هجمات وهمية على مطارات وابراج ومواقع عسكرية اخرى في العراق ليألفوا الاهداف التي قد يطلب منهم ضربها مع استعداد ادارة بوش لحملة عسكرية محتملة لاسقاط صدام حسين". 

ونقلت التقرير الذي نشر في موقع الصحيفة في الانترنت عن الكابتن كيفين سي البرايت وهو ضابط كبير في الحاملة قوله "انها تعطينا فرصة للتدريب في نفس البيئة التي قد نخوض فيها حربا. " 

وقالت الصحيفة ان الغارات الوهمية اعطت الطيارين فرصة للتدريب على "سلسلة الخطوات المعقدة اللازمة لاطلاق قنبلة موجهة بشكل دقيق." 

واضافت ان "الطلعات التدريبية تسجل ويقوم الطيارون بمشاهدة شرائط هجماتهم الوهمية بعد عودتهم الى الحاملة."  

الى ذلك، افاد استطلاع جديد نشر اليوم السبت ان 68 بالمئة من الاميركيين يؤيدون القيام بعمل عسكري ضد العراق لاسقاط نظام الرئيس صدام حسين، بينما يعارض 26 بالمئة ذلك، وهي نتيجة مشابهة لنتائج استطلاع آخر اجري الاسبوع الماضي. 

وجاء ايضا في الاستطلاع الذي اجري لحساب شبكة التلفزيون "سي بي اس نيوز" وصحيفة نيويورك تايمز ان 57 بالمئة من الاميركيين يرغبون بان يتمكن مفتشو نزع السلاح التابعون للامم المتحدة من العودة الى العراق لنزع السلاح العراقي، مقابل 36 بالمئة يفضلون حصول ضربة عسكرية اميركية فورية ضد العراق. 

كما ان 61 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع لا يعتبرون ان على واشنطن القيام بعمل عسكري فوري ضد العراق اي ضعف (31 بالمئة) الذين يدعون الى عمل عسكري فوري. 

وبينما يعتقد 51 بالمئة ان الرئيس جورج بوش شرح بشكل واضح اسباب عزمه على مهاجمة العراق، راى 42 بالمئة ان هذه الشروحات غير كافية. 

اما عدد الاميركيين الذين اعربوا عن رضاهم على طريقة ادارة بوش للرئاسة فقد ارتفع من 63 الى 66 بالمئة مقابل 27 بالمئة غير راضين. 

ويرى 71 بالمئة ان حملة بوش ضد الارهاب جيدة مقابل 22 بالمئة لديهم راي مخالف. 

وجرى الاستطلاع بين 27 و31 تشرين الاول/اكتوبر وشمل عينة من 1018 شخصا—(البوابة)—(مصادر متعددة)