بوش يعلن نجاح المرحلة الاولى من الهجوم.. وتدمير حي سكني بالخطأ.. وطالبان لن تسلم بن لادن

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استأنف الطيران الأميركي غاراته مساء اليوم على كابول حيث تحدث سكان عن سماع دوي انفجار وهدير طائرات تحلق فوق المدينة الغارقة في الظلام، في هذه الاثناء اعترف البنتاغون بضرب أهداف مدنية لكن مسؤول عسكري قال انه جاء بالخطأ وبينما اعلن بوش نجاح المراحل الاولى من الهجوم عبرت البارجة روزفلت السويس متوجهة للمشاركة بالهجمات 

وقد واصلت الولايات المتحدة حشد قواتها استعدادا لتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد أفغانستان. وعبرت حاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت قناة السويس بمصر في طريقها إلى الخليج العربي في إطار الحشد العسكري الأميركي. وتوجهت حاملة الطائرات يرافقها الطراد لايت غولف وسفينة المعاونة ديترويت إلى مياه البحر الأحمر في طريقها إلى الخليج. وستنضم ثيودور روزفلت إلى عدة حاملات طائرات أرسلت إلى منطقة الخليج والمناطق القريبة عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. 

ويذكر أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أشار للمرة الأولى أمس الجمعة إلى أن القوات الخاصة الأميركية ستشارك بعمليات برية في أفغانستان إلى جانب القوات الجوية. وفي تصريحات لشبكة تلفزيون أميركية أكد تشيني أن وحدات من الجيش ستنضم على الأرجح إلى المهمات الجوية في عمليات برية خاصة. 

الى ذلك اعترفت واشنطن بقصف المدنيين الافغان بشكل غير مباشر واعلنت محطة "سي ان ان " التلفزيونية اليوم السبت نقلا عن مسؤول في البنتاغون لم يكشف عن هويته ان قنبلة موجهة اطلقت من طائرة اميركية فوق افغانستان اخطأت هدفها واصابت منطقة سكنية في كابول موقعة ضحايا على الارجح في صفوف المدنيين. 

وافاد المصدر نفسه ان طائرة تابعة للبحرية الاميركية كان يفترض ان تقصف مروحية في مطار كابول غير ان القنبلة اخطأت هدفها بحوالى 6،1 كيلومتر. 

الى ذلك اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم السبت ان الولايات المتحدة "حققت الاهداف المرجوة من المرحلة الاولى للحملة العسكرية" ضد افغانستان التي بدأت قبل حوالى اسبوع. 

وقال في خطابه الاذاعي الاسبوعي ان الجنود الاميركيين "حققوا اهداف المرحلة الاولى من حملتنا" ضد شبكة القاعدة ونظام طالبان الحاكم في كابول. 

وقال "لقد احدثنا بلبلة في صفوف الشبكة الارهابية داخل افغانستان. واضعفنا عناصر طالبان واعقنا دفاعاتهم" ما ضمن للولايات المتحدة السيطرة على الاجواء الافغانية. واضاف "غير ان هذه الحملة لا يمكن ان تنتهي من هجوم واحد". وفي موازاة ذلك، اكد الرئيس الاميركي ان الحكومة الاميركية تعهدت "تعزيز حماية اميركا ضد الارهاب". 

وقال "اتفهم ان عددا كبيرا من الاميركيين لا يشعر بالراحة" مضيفا "اطمئن كل الاميركيين باننا نتخذ تدابير الحيطة اللازمة. نحن متيقظون وعازمون" على محاربة الارهاب، مذكرا ان بلاده وضعت "في حال تاهب". واعلنت حال التأهب القصوى في الولايات المتحدة وتم تعزيز الاجراءات الامنية في كل انحاءالبلاد خشية اعتداءات ارهابية جديدة بعد حوالي شهر على هجمات 11 ايلول/سبتمبر. 

وعلى صعيد متصل قال مسؤول في وزارة خارجية حكومة طالبان، عبد الغفور افغاني، اليوم السبت انه لا يمكن ان تهزم افغانستان بالقوة وذلك في تصريح للتلفزيون القطري "الجزيرة". وقال افغاني للفضائية القطرية التي تبث من قطر "نحن ضد سياسة القوة ونحن نقول ان الحق هو القوة ... واذا قال احدهم بان الامة الافغانية يمكن ان تهزم بالقوة، فعليهم ان يعودوا للتاريخ". وندد ايضا بالضربات الاميركية البريطانية على بلاده معتبرا بانها "لا تستند الى اي قانون دولي ولكن على اساس شكوك". واضاف "انا واثق بانه لا يوجد قانون محلي او دولي يسمح لاحد على اساس الشكوك فقط بضرب افغانستان"—(البوابة)—(مصادر متعددة)