ساعد الرئيس الاميركي جورج بوش في اطلاق خدمة اذاعية موجهة للشبان الايرانيين وعرض صداقة اميركا على ايران اذا "اعتنقت الحرية."
وقال بوش في رسالة في "راديو فاردا" وهي خدمة اذاعية باللغة الفارسية تديرها الولايات المتحدة وبدأت بثها لايران يوم الخميس "اذا احترمت ايران تعهداتها الدولية واعتنقت الحرية والتسامح فلن يكون لها صديق افضل من الولايات المتحدة الامريكية".
واعلن بوش ايران جزءا من "محور للشر" يهدد بنشر اسلحة الدمار الشامل واتهمت الولايات المتحدة ايران هذا الشهر ببناء موقعين نوويين قد يستخدمان لانتاج سلاح نووي.
ولكن واشنطن سعت ايضا لتشجيع القوى المؤيدة للديمقراطية في ايران بما في ذلك حركة طلابية جامحة على نحو متزايد.
وقال بوش في البث الاذاعي "نواصل الوقوف مع الشعب الايراني في سعيكم للحرية والرخاء وحكم نزيه وفعال والعملية القانونية الواجبة وسيادة القانون.
"ونواصل دعوة حكومة ايران الى احترام ارادة شعبها .."
واطلق "راديو فاردا" كمشروع مشترك على مدار الاربع والعشرين ساعة لراديو صوت اميركا وراديو اوروبا الحرة والحرية وهو يقدم موسيقى فارسية وغربية شعبية الى جانب الاخبار وبرامج المعلومات.
وتستهدف هذه الخدمة الايرانيين دون الثلاثين والذين يشكلون نحو 70 في المئة من سكان ايران. وتحل هذه الخدمة محل راديو ازادي الذي يبث 11 ساعة من الاخبار وبرامج الاحاديث يوميا.