بوش يطالب مشرف بالالتزام بتعهداته ويرسل وزير الدفاع الى الهند وباكستان

تاريخ النشر: 30 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب الرئيس الامريكي جورج بوش الرئيس الباكستاني برويز مشرف بالالتزام بوعوده التي قطعها بوقف عمليات اختراق من وصفهم بالارهابيين للحدود الباكستانية في اقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند وتنفيذ عملياتهم ضد القوات الهندية في المنطقة، واعلن انه سيرسل وزير دفاعه الى المنطقة في محاولة لنزع فتيل الحرب بين الجارتين النوويتين 

واعلن بوش في مؤتمر صحفي عقده في البيت الابيض في اعقاب اجتماعه مع اركان ادارته بحضور وزيري الخارجية كولن باول والدفاع دونالد رامسفيلد انه سيرسل وزير الدفاع الامريكي الى المنطقة الاسبوع القادم في محاولة لنزع فتيل التوتر بين الجارتين النوويتين. 

وقال بوش اننا اوضحنا للجانبين الهندي والباكستاني ان الحرب بينهما لن تخدم مصالح ايا من الطرفين مشيرا الى ان الجهود الامريكية هي جزء من الجهود الدولية الاخرى التي تحاول الضغط على البلدين للتخفيف من حدة التوتر بينهما. 

واوضح بوش ردا على تقارير صحفية اشارت الى ان الولايات المتحدة الامريكية تخطط لعمليات اخلاء محتملة لرعاياها في الهند وباكستان ان وزيري الدفاع رامسفيلد والخارجية باول يقومان باستعراض جميع الوسائل التي يمكن من خلالها حماية المواطنين الامريكيين في البلدين.  

واكد الرئيس بوش من ناحية ثانية ان الولايات المتحدة الامريكية ستواصل جهودها في مطاردة افراد تنظيم القاعدة في باكستان كما انها ستبذل كل ما بوسعها لاستمرار عملياتها التي تقوم بها حاليا على الحدود الباكستانية الافغانية. 

يذكر ان وزير الخارجية الامريكي كولن باول قد ارسل نائبه ريتشارد ارميتاج الى المنطقة ضمن الجهود الدولية الحالية لمنع تطور الامور بين الهند وباكستان الى حرب. 

ولم يكشف موعد زيارة رامسفلد لكن ارميتاج سيغادر واشنطن الى المنطقة في الرابع من حزيران/يونيو. 

وكان المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر رفض التعليق على معلومات نشرتها صحيفة "يو اس ايه توداي" تؤكد ان مسؤولين اميركيين سيتوجهون الى الهند للتخطيط لاجلاء محتمل ل1100 جندي و63 الف من الرعايا الاميركيين في الهند وباكستان. 

وقال ان "الولايات المتحدة لديها بشكل روتيني مخططات في العديد من الاماكن في العالم وخصوصا في مناطق التوتر للمساعدة على حماية المواطنين الاميركيين". 

وقد حشدت باكستان والهند منذ شهر كانون الاول/ديسمبر حوالى مليون جندي على طول حدودهما المشتركة وخصوصا خط الرقابة في كشمير.—(البوابة)—(مصادر متعددة)