بوش يطالب بالاعدام لصدام وبلير يتحدث عن اشارات على وجود اسلحة دمار شامل

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالب الرئيس الاميركي جورج بوش بانزال "العقوبة القصوى" بالرئيس العراقي المعتقل صدام حسين فيما تحدث رئيس وزراء بريطانيا عن اشارات تدلل على وجود اسلحة دمار شامل في حيازة العراق والبيت الأبيض ينفي. وميدانيا قطع انفجار عبوة ناسفة الاتصالات الهاتفية بين بغداد وكركوك شمالا. 

بوش 

قال الرئيس الاميركي جورج بوش انه ينبغي إنزال "العقوبة القصوى" بالرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال محاكمته، في مقابلة تنشرها الثلاثاء محطة "اي بي سي" التلفزيونية. 

وذكرت المحطة على موقعها على الانترنت ان التصريح مقتطف من حديث الرئيس الاميركي الى الصحافية ديان سوير من المتوقع اليوم الاربعاء. 

وكان بوش رفض الاثنين خلال مؤتمر صحافي الرد على سؤال اذا كان يعتقد انه ينبغي الحكم على صدام حسين بالاعدام. 

وقال بوش "لدي آراء شخصية حول الطريقة التي ينبغي ان يعامل وفقها، لكنني لست مواطنا عراقيا. العراقيون هم من يقررون". 

ويخضع صدام حسين الذي اعتقل السبت للتحقيق تحت اشراف وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية. 

بلير 

من ناحيته،قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الثلاثاء ان مجموعة التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق عثرت على "أدلة مهمة على وجود نظام كبير للمختبرات السرية" قد تكون استخدمت لصنع مثل تلك الأسلحة. 

ولم يكشف بلير عن التفاصيل الا ان متحدثا باسمه قال ان ما جاء في تصريحاته هو جزء من تقرير اولي اصدرته مجموعة التفتيش قبل عدة اشهر. 

وقال بلير في مقابلة مع خدمة البث التابعة للقوات البريطانية ان "مجموعة التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل في العراق عثرت بالفعل على ادلة مهمة على وجود نظام كبير للمختبرات السرية واعمال اجراها علماء وخطط لتطوير صواريخ بالستية طويلة المدى". 

اما المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان فقد قال انه "لا يوجد اي جديد" نقوله عن أسلحة الدمار الشامل او منشات لانتاج الاسلحة في العراق.  

وجاءت تصريحات ماكليلان ردا على اسئلة الصحافيين التي جاءت بعد ان قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير نقلا عن تقرير نشرته لجنة التفتيش عن الاسلحة العراقية قبل اشهر بانه تم العثور على "ادلة مهمة على وجود نظام كبير للمختبرات السرية" قد تكون استخدمت لصنع مثل تلك الاسلحة.  

واضاف ماكليلان "اذا عدنا الى تقرير كاي فانه يشير الى ان صدام حسين انتهك (قرار الامم المتحدة) 1441. ولا يوجد شيء في التقرير في هذه المرحلة" في اشارة الى التقرير الاولي الذي اصدره في تشرين اول/اكتوبر مفتش الاسلحة الاميركي ديفيد كاي. 

تطورات ميدانية 

أكد مسؤول في دائرة الاتصالات الثلاثاء ان انفجارا لعبوة ناسفة بالقرب من احد الجسور جنوب مدينة كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) ادى الى قطع الاتصالات الهاتفية بين هذه المدينة والعاصمة العراقية بغداد. 

وقال المهندس عادل عبد الله المدير العام للاتصالات والبريد في كركوك "عند حوالي الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (11:00 توقيت غرينتش) من هذا اليوم انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من جسر داقوق الذي يقع على مسافة خمسة وثلاثين كيلومترا جنوب مدينة كركوك مما ادى الى انقطاع الاتصالات الهاتفية بين كركوك وبغداد وعموم الاقضية والنواحي المرتبطة بالمدينة". 

واوضح ان "مجهولين كانوا قد زرعوا العبوة بشكل دقيق على عقدة الخطوط الضوئية التي ترتبط مع بغداد وتسهم في تأمين الاف المكالمات الهاتفية". 

واضاف عبد الله ان "هذا الهجوم هو الهجوم الخامس والعشرون من عمليات التخريب التي استهدفت خطوط الاتصالات بين المحافظات". 

واكد المسؤول العراقي ان "الفرق الهندسية والفنية باشرت لاعادة ربط هذا الخط" داعيا المواطنين الى "المساهمة في حماية الخطوط الضوئية التي تعتبر ظاهرة حضارية متطورة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)