وصل الرئيس الاميركي جورج بوش الى مانيلا آتيا من اليابان في زيارة تستمر ثماني ساعات تهدف الى تهنئة الفيليبين على الدعم الذي توفره في "الحرب على الارهاب". وحطت الطائرة الرئاسية الاميركية عند الساعة السادسة بتوقيت غرينتش في مانيلا. وجورج بوش هو اول رئيس اميركي يزور هذه المستعمرة الاميركية السابقة منذ دوايت ايزنهاور في العام 1960.
وسيجري بوش في مانيلا محادثات مع نظيرته الفيليبينية غلوريا ارويو تتمحور حول التهديد الذي يشكله الاسلاميون المتشددون على مصالح البلدين في جنوب شرق آسيا. ويلقي بوش كلمة امام البرلمان الفيليبيني الذي يعقد جلسة استثنائية. وتهدف زيارة الرئيس الاميركي الى شكر ارويو حليفة الولايات المتحدة الكبيرة في "الحرب على الارهاب". وقد صنفت واشنطن اخيرا مانيلا "حليفا رئيسيا خارج حلف شمال الاطلسي" مما يسمح للفيليبين بالحصول على مساعدة اكبر على الصعيدين العسكري والامني.
وتكون الفيليبين قد انضمت بذلك الى مجموعة صغيرة من الدول تقيم علاقات مميزة مع الولايات المتحدة في المجال الامني الى جانب اليابان واستراليا واسرائيل وكوريا الجنوبية والارجنتين. وترتبط مانيلا وواشنطن بالاساس باتفاقية تعاون عسكري تقوم في اطارها مجموعة صغيرة من العسكريين الاميركيين بتدريب الجيش الفيليبيني على قمع الحركات الاسلامية الانفصالية في جنوب الارخبيل.
وقد نشر الاف من عناصر الشرطة والجيش في مانيلا تحسبا لقيام تظاهرت مناهضة للولايات المتحدة. وبدأ نحو الف من انصار اليسار صباح اليوم السبت مسيرة ستقودهم الى مقر الكونغرس الفيليبيني حيث سيلقي بوش خطابه عند الساعة 7.30ت.غ. وحمل المتظاهرون علما اميركيا ضخما كتب عليه "الارهابي رقم واحد".
وبعد مأدبة عشاء في قصر مالاكانانغ الرئاسي، ينتقل بوش الى تايلاند للمشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادئ (آبيك) حتى 21 تشرين الاول/اكتوبر ومن ثم الى سنغافورة واندونيسيا وانتهاء باستراليا. وفي اليابان اجرى بوش محادثات مع رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي تمحورت خصوصا على الازمة العراقية والتهديد النووي الكوري الشمالي واسعار الصرف.