بوش يربط الدولة الفلسطينية بوقف ''العمليات الارهابية'' وشارون ماض ببناء الجدار الفاصل

تاريخ النشر: 29 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في ختام اللقاء بينهما ربط جورج بوش قيام دولة فلسطينية بوقف "العمليات الارهابية" ودعا العرب لمساعدة شارون ببناء السلام بينما اكد رئيس الحكومة الاسرائيلية انه ماض ببناء الجدار الفاصل الذي سيمنع العمليات ضد الاسرائيليين. 

هذه التصريحات جاءت في ختام قمة بوش بشارون في البيت الابيض وقال الرئيس الاميركي جورج بوش ان قيام دولة فلسطينية يبقى مرتبطا في نهاية المطاف بانهاء "العمليات الارهابية" التي يقوم بها فلسطينيون ضد اهداف اسرائيلية. 

واضاف "انا متشجع بالاجراءات الايجابية التي اتخذتها اسرائيل (...) لتعزيز قضية السلام ومن بينها اطلاق سراح اسرى". 

من جهته أعلن شارون أن بناء الجدار الامني في الضفة الغربية سيتواصل الا ان كل الجهود ستبذل للتخفيف من انعكاساته على الحياة اليومية للفلسطينيين. 

وقال شارون: "لقد شرحت مدى أهمية الجدار كعامل سيقود في نهاية المطاف إلى السلام. ومع ذلك، قلت في ختام اللقاء، إنني مستعد لفحص إمكانية يواجه فيها الفلسطينيون أقل صعوبات ممكنة بسبب الجدار".  

وقال الرئيس الأمريكي في رده على سؤال لأحد الصحفيين بشأن الجدار الفاصل، إن "رئيس الحكومة شارون أوضح لي أن هذا الموضوع هو موضوع حساس، وقد وعدته بمواصلة الحديث عن ذلك". وأضاف بوش على الفور، أنه من الأهمية بمكان أيضًا أن يستطيع الفلسطينيون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. 

وكان الرئيس الاميركي انتقد اسرائيل التي تبني الجدار واعتبره مشكلة وذلك خلال اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الذي انهى مؤخرا زيارة لواشنطن. 

ودعا شارون الى "تفكيك كامل" للمنظمات الراديكالية الفلسطينية التي تلتزم حاليا بهدنة مع اسرائيل.  

وقال الرئيس بوش، بعد ظهر اليوم، إن الولايات المتحدة راضية عن بوادر حسن النية التي قامت بها إسرائيل نحو الفلسطينيين منذ قمة العقبة. 

وأضاف بوش أن رئيس الحكومة الإسرائيلي كان يلتقي بشكل دائم برئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، منذ قمة العقبة، فضلاً عن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل بهدف التسهيل على الشعب الفلسطيني، غير أنه أكد على أن هناك الكثير مما يجب فعله من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين. 

وأردف بوش يقول: "يجب على السلطة الفلسطينية القيام بإجراءات ضد الذين يمارسون الإرهاب وتفكيك البنى التحتية للفصائل الفلسطينية. إننا مصرون على مساعدة رئيس الوزراء الفلسطيني لفرض سيادة القانون في السلطة الفلسطينية. إن الإرهاب هو العائق الرئيسي أمام السلام، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة". 

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي قد تعهد، أمس، أمام مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، كوندوليسا رايس، خلال اجتماعه بها ، الليلة الماضية، بأن بناء مسار الجدار الفاصل الذي سيحيط بمستوطنتي "أريئيل" و"عمانوئيل" والمستوطنات المجاورة لهما، سيبدأ في سنة 2004 فقط، مضيفاً أنه يمكن لإسرائيل إعادة التفكير بمسار هذا المقطع، حتى ذلك الموعد، ووفقاً للتطورات—(البوابة)—(مصادر متعددة)