بوش يحمل الحكومة السودانية مسؤولية السلام في الجنوب.. والفرقاء يرحبون بالمبادرة الامريكية

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحبت الحكومة السودانية والمتمردين في الجنوب باية مبادرة قد تفضي إلى التوصل إلى السلام في جنوب البلاد، وجاء ذلك في اعقاب عزم بوش ارسال احد رجال الدين والسياسة إلى الخرطوم في محاولة لارساء السلام. 

واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه كلف جون دانفورث، وهو عضو جمهوري سابق في مجلس الشيوخ عن ولاية ميسوري وهو ايضا متدين بروتستانتي، بالاشراف على مبادرة السلام هذه التي قال انها ستكون "صعبة للغاية". 

وقال بوش في كلمة في حديقة الورود في البيت الابيض أمس خصصها للموضوع والى جانبه وزير خارجيته كولن باول والمبعوث الجديد، "انه لا يخامره ادنى شك في ان المهمة التي سيقوم بها دانفورث ستكون صعبة وان درجة الصعوبة فيها عالية جدا"، 

ورحبت الخرطوم بالتغيير الذي طرأ على موقف واشنطن، وقال وزير خارجية السودان مصطفى عثمان اسماعيل "ان بلادي ترحب بأي مبادرة اميركية تؤدي الى المصالحة بين الرئيس الفريق عمر حسن البشير والمتمردين شرط ان تكون قائمة على الحياد". كما رحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان امس بالمبادرة الاميركية، وقال ممثل الحركة في القاهرة جوركوج باراش انه "اذا كانت الولايات المتحدة تريد بذل جهود لتحقيق السلام فبامكانها تحقيق تقدم لانها القوة الوحيدة العظمى في العالم". 

لكن بوش هاجم في كلمته الحكومة السودانية وادعى انها شنت حربا وحشية ومخجلة ضد شعبها، وهذا شيء غير صحيح ويجب ان يتوقف، واستهدفت المدنيين بعنفها وارهابها، وسمحت بالرق وشجعت عليه. 

وحمل الحكومة السودانية مسؤولية انهاء الحرب فقال: ان مسؤولية انهاء الحرب تقع على عاتقها (الحكومة السودانية) ويجب عليها السعي الى السلام والبحث عنه، ونحن نريد المساعدة. 

ومن المعروف ان المتمردين في الجنوب والمدعومين اساسا من الخارجية الامريكية والمنظمات غير الحكومية في العالم يرفضون ايه مبادرة للسلام بعد مماطلة والتفاف يستمر لمدة طويلة وهو ما يجري في المبادرة الليبية المصرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)