بوش يحث شارون على مزيد من الجهود لوقف ''العنف'' .. ووزير إسرائيلي يشكك في موافقة الحكومة على اجتماع عرفات – بيريز

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حث الرئيس الأميركي جورج بوش الابن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون على اتخاذ خطوات لوقف العنف والبدء بتطبيق توصيات تقرير ميتشل ومنها السماح باجتماع عرفات مع بيريز، في وقت شكك فيه وزير إسرائيلي بامكانية سماح شارون بعقد هذا الاجتماع. 

اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش طلب اليوم الجمعة من رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بذل جهود اضافية من اجل وقف العنف مع الفلسطينيين والبدء بتطبيق توصيات تقرير ميتشل. 

وقال الناطق باسم الابيض الابيض لشؤون الامن القومي شون ماكورماك للصحافيين ان "الرئيس حث رئيس الوزراء على المضي في الجهود لاستخدام القنوات بين وزير الخارجية (شيمون) بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية (ياسر) عرفات لاحراز تقدم في انهاء العنف والبدء بعملية تطبيق تقرير ميتشل". 

وتنص توصيات لجنة ميتشل التي تراسها السيناتور الاميركي السابق جورج ميتشل على اتخاذ مبادرات من قبل اسرائيل والفلسطينيين لوقف العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وقال ماكورماك ان شارون اعرب في مكالمة هاتفية مع بوش عن "تعازيه وتعاطفه" مع الشعب الاميركي بعد الاعتداءات التي وقعت الثلاثاء في نيويورك وواشنطن. 

من ناحيتها، نقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن وزير الاتصالات روفن ريفلن قوله اليوم ان الحكومة الاسرائيلية ستقرر على الارجح خلال اجتماعها الاسبوعي الاحد المقبل عدم عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز. 

واضاف الوزير الاسرائيلي ان رئيس الوزراء ارييل شارون بات يعارض اليوم عقد هذا اللقاء وستقر الحكومة على الارجح الاحد عدم حصوله. 

وسبق ان تقرر عقد لقاء بين عرفات وبيريز الا ان موعد ومكان هذا الاجتماع لم يحددا بعد بشكل رسمي. 

وينتمي ريفلن الى حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه شارون. 

ويتجاوز الرفض المعلن من اعضاء الحكومة الاسرائيلية لهذا اللقاء اطار التنافس بين اليمين واليسار في وسط اجواء الاعتداءات التي لا سابق لها على الولايات المتحدة الثلاثاء. 

وافادت مصادر سياسية ان اكثرية الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية التي يراسها شارون رات ان اللقاء غير مناسب. 

وصرح الوزير بدون حقيبة داني نافيه (ليكود) للصحافة ان لقاء بيريز بالرئيس الفلسطيني يؤدي الى خسارة وزير الخارجية الاسرائيلي "الفرصة الوحيدة لالصاق صفة الارهابي (بعرفات) في نظر العالم اجمع". 

من جهته راى وزير الثقافة والرياضة العمالي (يسار) ماتان فيلناي "ليس الوقت ملائما للقاء ياسر عرفات لان هذا اللقاء سيبدو وكانه شهادة حسن سلوك في الوقت الذي يعبأ العالم بأسره ضد الإرهاب". 

ويبدو بيريز من جهته مصمما على لقاء عرفات ولكن بشروط. 

ويطلب بيريز بالتالي ان يوجه عرفات اوامره بوقف أعمال العنف قبل اللقاء الذي قد يعقد حسب الإذاعة الاسرائيلية الاحد في مطار غزة الدولي—(البوابة)—(مصادر متعددة)