اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش القيادة العراقية بالاتصال بتنظيم القاعدة واذكر بالخطر الذي يتهدد بلاده من اسلحة العراق وشدد على ضرورة اتخاذ قرار فردي حازم اذا لم تقم الامم المتحدة بواجبها.
الى ذلك قال الرئيس الاوكراني ان بلاده لم تبيع رادارات متطورة لبغداد.
واتهم الرئيس الامريكي جورج بوش الرئيس العراقي صدام حسين بالاتصال مع تنظيم (القاعدة) مؤكدا ان ذلك سيؤدى الى سيناريوهات مخيفة تنعكس على اهداف ستشنها شبكات ارهابية ضد بلاده .
ودعا في كلمة القاها في حملة انتخابية بمدينة بورموث مجددا الامم المتحدة الى اتخاذ قرار حازم لنزع اسلحة الدمار الشامل التي يملكها صدام.
وقال في هذا الصدد " على الامم المتحدة ان ترينا ما تستطيع ان تقدمه او تقترح القيام به لوقف صدام عند حده باسم السلام". ومضى الىالقول " رسالتي الى صدام بوضوح "تخلص من اسلحة الدمار الشامل". واردف قائلا " لكن صدام يقول انه لا توجد اي اسلحة دمار في العراق..اما انا فاقول له من اجل السلام تخلص من اسلحة الدمار الشامل". كما اكد الرئيس بش مجددا انه اذا لم تتخذ الامم المتحدة اي موقف جاد تجاه العراق لنزع اسلحة الدمار الشامل ولم يقم صدام بالتخلص من تلك الاسلحة التي يمتلكها فان الولايات المتحدة ستقود تحالفا دوليا للقيام بذلك
حاملة طائرات ثانية تتوجه الى الخليج
في هذه الاثناء اعلن مسؤول في البحرية الاميركية ان حاملة الطائرات الاميركية "يو اس اس كونستيللايشن" ستبحر اليوم السبت من سان دييغو (كاليفورنيا، غرب) متوجهة الى الخليج مع ست سفن اخرى.
وقال الملازم البحري مايك مورلاي، المتحدث باسم الاسطول الاميركي في المحيط الهادىء، ان حاملة الطائرات ستنضم في الخليج الى حاملة الطائرات "يو اس اس ابراهام لينكولن "وستنتشر الحاملتان معا لبعض الوقت".
وتحمل حاملة الطائرات كونستيللايشن التي ستبحر قبل الوقت المحدد لها، 75 طائرة و5500 بحارا وبحارة وطيارا. وتتألف السفن المرافقة لها من مدمرتين وطرادين وفرقاطة على متن كل منها ما بين 250 و300 رجل حسب ما اوضح مورلاي. واشار الى ان عددا كبيرا من هذه السفن مزود بصواريخ يتم التحكم بها عن بعد.
13الف جامعي اميركي يخاطبون بوش : لم تستطع تعبئة تحالف او اثبات خطر العراق !
وقع اكثر من 13ألف جامعي أميركي رسالة مفتوحة ضد قيام الولايات المتحدة بغزو العراق
وقال هؤلاء في رسالتهم إن ادارة جورج بوش لم تستطع أن تثبت ان التهديد العراقي يشكل خطرا وفشلت في تعبئة تحالف دولي بهذا الخصوص وهي عاجزة ايضا عن اقناع المؤيدين لها للقيام بمثل هذه الخطوة.
واشاروا الى أن "قرار الدخول في حرب يجب ان يحظى بوضوح بدعم الكونغرس الأميركي ووزير الخارجية وقادة القوات المسلحة" محذرين من الخسائر البشرية التي قد تنجم عن مثل هذا الصراع.
واوضحوا انه بدلا من ذلك، فان القادة العسكريين منقسمون حول هذا الامر وان التحفظات التي يبديها وزير الخارجية شكلت العديد من المقالات الصحافية.
وبالاضافة الى هؤلاء الجامعيين ال 13الفا، وقع هذه الرسالة المفتوحة ايضا حوالى 17ألف شخص آخرين
اوكرانيا: لم نبيع رادارات للعراق
وفي قضية متصلة دعا الرئيس الاوكراني ليونيد كوتشما الخبراء الدوليين المكلفين التحقيق في عملية مفترضة لبيع العراق رادارات اوكرانية، الى اعتماد "الموضوعية" مع نفيه مرة جديدة حصول مثل عملية البيع هذه.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في سيمفيروبول، شبه جزيرة القرم (جنوب اوكرانيا)، "لا ادري ما هو الهدف الذي حددته لنفسها لجنة الخبراء هذه ولكن اريد ان تعتمد الموضوعية".
واضاف "ان الامر لا يتعلق بحادث مرور ولكن بعلاقات بين الدول".
واوضح "اريد ان اعلن ان اوكرانيا لم تبع رادارات كولتشوغا للعراق وهي لم تزوده بالاجمال باي سلاح اخر".
ومن المنتظر ان تصدر النتائج الاولية للتحقيق الدولي في هذه القضية في وقت قريب—(البوابة)—(مصادر متعددة)