دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب ألقاه الليلة إلى تبني مفهوم جديد للأمن العالمي يحل محل المفهوم الذي كان سائدا إبان الحرب الباردة
وقد جاءت تعليقات بوش في خطاب خصصه للحديث عن نوايا إدارته تجاه إقامة درع نووي مضاد للصواريخ، وقال إنه بالرغم من انهيار المعسكر الشيوعي فإن العالم لا يزال مليئا بالخطر مشيرا إلى أن اتباع سياسة الردع لم يعد كافيا ولا يلبي التهديدات التي تمثلها بعض أكثر دول العالم تهورا بما تملكه أو تسعى لامتلاكه من أسلحة نووية، وهي دول تعتبر الابتزاز أسلوبا للحياة، على حد قول الرئيس الأمريكي
واعتبر الرئيس الأمريكي أن معاهدة الصواريخ الباليستية، وهي التي وقعتها بلاده مع الاتحاد السوفيتي السابق قبل حوالي ثلاثين عاما، وهي المعاهدة التي تحد من تطوير الأنظمة المضادة للصواريخ، تمثل ضرورات مرحلة ماضية لكنها أصبحت عائقا أمام أمن الولايات المتحدة وأمن العالم
وقال إنه ينبغي النظر إلى هذه المعاهدة باعتبارها شيئا من الماضي
وقال الرئيس الأمريكي إنه سيرسل مبعوثين إلى العواصم الكبرى لبحث المسؤولية الجماعية فيما يتعلق بالأمن العالمي
وكان بوش قد اتصل في وقت سابق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعماء الأوروبيين، وتعهد بألا تقدم واشنطن على أي تصرف انفرادي فيما يتعلق بالاستقرار الاستراتيجي