تبنى الرئيس الأميركي جورج بوش ضمنا اليوم الثلاثاء فكرة قيام دولة فلسطينية ما دام حق إسرائيل بالوجود محترما.
وصرح بوش للصحافيين ان "فكرة قيام دولة فلسطينية كانت دائما جزءا من الرؤية شرط احترام حق إسرائيل في الوجود".
واضاف بوش "لكن علينا ان لا نحرق المراحل. عندما نتحدث عن الشرق الاوسط علينا اولا المرور بخطة ميتشل".
وكان الرئيس يرد على معلومات صحافية تحدثت عن ان الولايات المتحدة كانت تستعد لاعلان مبادرة مهمة لصالح السلام في الشرق الاوسط تشمل دعما اميركيا محتملا لقيام دولة فلسطينية عندما وقعت اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن حسب ما اعلنت الصحف اليوم الثلاثاء.
وذكرت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول كان سيعلن هذه المبادرة في خطاب امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
وبسبب الاعتداءات الغي النقاش الوزاري للجمعية العامة الذي كان باول سيشارك فيه.
ورفض بوش الادلاء بتصريحات اكثر وضوحا بشأن هذه المعلومات الصحافية.
وقال "لقد قرأت الكثير من التكهنات. اننا ندعم تماما خطة ميتشل وملتزمون كليا لدى الاطراف المعنيين لتشجيعهم على خفض مستوى الرعب الى مستوى يكون مقبولا من قبلهما" من اجل تسهيل استئناف "حوار جوهري".
وقال بوش في ختام غداء عمل مع المسؤولين الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس "انني افهم تماما ان التقدم في الشرق الاوسط يقاس بالسنتيمرات واعتقد اننا نحرز تقدما".
واوضح ان المرحلة الاولى من الحوار تمر عبر تطبيق توصيات لجنة ميتشل التي وصفها بانها "خطة ثمينة".
ومن جانبه اعلن مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان واشنطن تعتزم اعطاء دفع لجهودها في الشرق الاوسط لمناسبة انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة.
واعلن المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "لقد فكرنا في جلسة الامم المتحدة ليس كموعد لكشف خطة بل لاعطاء دفع".
ومع اقتراب موعد الجلسة كان الهدف الرئيسي هو قبل كل شيء استئناف الاجتماعات بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز وهو هدف تم تحقيقه في 26 ايلول/سبتمبر الماضي بعد ضغوط اميركية واوروبية.
واوضح ان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر اثرت بالتأكيد على المشاريع الاميركية ولكنها لم تؤثر على الهدف.
وقال المسؤول "لم نعمل تماما كما كنا سنفعل لو لم تحصل الاعتداءات الا ان المعطيات الاساسية لم تتغير". واضاف "كنا قد بدأنا ببذل جهود اكبر في الشرق الاوسط".
وكان لقاء بين الرئيس بوش والرئيس الفلسطيني امرا محتملا. واكد "كان ذلك مطروحا في حينها لكن لم يتم الاتفاق عليه تماما"—(أ.ف.ب)