اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء عن اعتقاده بان شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن تقف وراء عملية مومباسا.
وقال الرئيس الاميركي في تصريحات للصحافيين "اعتقد ان القاعدة تورطت في التفجير" الذي استهدف في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي فندقا يملكه اسرائيليون في مومباسا بكينيا، واسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم ثلاثة اسرائيليين.
وكانت شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن أعلنت في 3 كانون الثاني/ديسمبر مسؤوليتها عن الهجوم المزدوج في مومباسا الكينية، وذلك في بيان نشره موقع "مجاهدون" الاسلامي على شبكة الانترنت.
واسفر الهجوم الذي استهدف بسيارة مفخخة فندقا يملكه اسرائيليون في مومباسا في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، عن سقوط 16 قتيلا هم عشرة كينيين وثلاثة اسرائيليين وثلاثة انتحاريين.
وقبل دقائق من الهجوم تم اطلاق صاروخين اخطآ طائرة بوينغ اسرائيلية تابعة لشركة اركيع تقل 261 راكبا بعيد اقلاعها من مدينة مومباسا الساحلية الكينية.
وكان مسؤول أميركي ذكر في واشنطن الاحد أن جماعة الاتحاد الإسلامي الصومالية المدرج اسمها على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات التي تصفها بالإرهابية هي المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي وقعت في مومباسا وأن لها صلات بتنظيم القاعدة الذي اعتبره أيضا على رأس الجهات المشتبه بها.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي اعلن الاحد ايضا ان هناك مؤشرات على وقوف تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، وراء هجومي مومباسا، الا انه قال انه ليست هناك ادلة ثابتة بعد على ذلك.
وذكرت صحيفة هارتس الاربعاء ان اجهزة الاستخبارات الغربية حددت هوية المسؤول عن عمليتي مومباسا. وقالت نقلا عن مصادر في هذه الاجهزة ان المسؤول عن الهجوم هو فضل عبد الله محمد وهو مسلم يبلغ الثلاثين عاما ومولود في جزر القمر ويختبيء حاليا في الصومال.
وقالت هآرتس ان اسم فضل عبد الله محمد مدرج على لائحة من 22 ارهابيا مطلوبين في العالم اعدها مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي وهو متهم بالتورط في الاعتداءين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998.—(البوابة)-(مصادر متعددة)