بوش يأمل بقرار حازم من الامم المتحدة والكونغرس يتبنى مشروعه بشأن العراق قريبا وانقرة تنصح بغداد بعدم التصعيد

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت واشنطن ان التصويت على قرار في الكونغرس حول العراق "قاب قوسين"، في الغضون طالب بوش الامم المتحدة بضرورة تبني قرارا حازما بخصوص العراق وقال ان صدام خطر على اميركا واسرائيل والعالم، في الوقت نفسه يواصل مسؤول عسكري زيارته لدول الخليج، وقد طلبت انقرة بدورها من بغداد عدم اعطاء الذرائع لهجوم عسكري وفي الكويت تم اتخاذ احتياطات لحرب كيمياوية. 

واعلن المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر وقال المتحدث "المباحثات مستمرة بشكل جيد. اعتقد اننا نستطيع ان نقول بصدق ان اتفاقا بات على قاب قوسين". ويطلب البيت الابيض من الكونغرس تبني مشروع قرار يعطي الحرية للرئيس بوش للحصول على نزع سلاح العراق عبر استخدام القوة اذا ما تطلب الامر. 

وقد ارسل المشروع في 19 ايلول/سبتمبر الى الكونغرس حيث يريد بعض الديموقراطيين تحجيم مداه ويشددون ايضا على ضرورة الحصول على دعم دولي قبل اي تدخل عسكري في العراق. 

اعضاء مجلس الامن الدائمو العضوية لم يتوصلوا الى اتفاق 

اعلن جيمس كانينغهام مساعد ممثل الولايات المتحدة في مجلس الامن في ختام اجتماع دام اكثر من ساعة بين الاعضاء الخمسة الدائمي العضوية في مجلس الامن "ان المباحثات كانت جيدة وسنواصلها". وافادت مصادر ان الدولي لم يتوصلوا صباح اليوم الثلاثاء الى تفاهم حول نص مشروع قرار يتعلق بالوضع في العراق. وقال كانينغهام :لكنه لم يجب عن سؤال حول متى ستستانف هذه المباحثات التي تسبق عرض مشروع القرار امام كل اعضاء المجلس." 

بوش يؤكد ضرورة تبني قرار قوي بشأن العراق 

اكد الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا ضرورة تبني قرار جديد قوي عن الامم المتحدة في شأن نزع اسلحة العراق. 

وردا على سؤال حول امكان صدور قرارين عن الامم المتحدة في شأن نزع سلاح العراق، قال بوش "يجب ان تتخذ الامم المتحدة قرارا جديدا وقويا". 

وقال الرئيس الاميركي "المسالة الرئيسية هي ان يكون في حوزتنا قرار قوي لكي لا نقع مجددا في الفخ نفسه كما في الاعوام ال11 الاخيرة". 

واضاف "لن اسمح لصدام حسين بالاستمرار في الكذب والتلاعب على الراي العام (...) فان ذلك لا يمكن ان يستمر". وقال الرئيس الاميركي "صدام حسين يشكل تهديدا للعالم ولاسرائيل ولاميركا". 

اجاويد يدعو بغداد الى تجنب عمل عسكري  

دعا رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد جاره العراق الى التعاون مع الامم المتحدة لكي لا يعطي الولايات المتحدة، حليفة تركيا، "فرصة" التدخل عسكريا ضده. وفي ختام محادثاته اليوم الثلاثاء مع نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، عبر اجاويد عن ترحيبه بقرار بغداد السماح بعودة المفتشين الدوليين لنزع الاسلحة، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول. 

واضاف "من الاهمية بمكان ان نرى كيف سيطبق (هذا القرار). لقد اوضحنا (للجانب العراقي) ان الادارة في بغداد ينبغي ان لا تعطي احدا فرصة" ضرب العراق. 

وكان عزيز اعلن من جهته للصحافيين في ختام هذه المحادثات ان العراق لن يعتبر تركيا دولة صديقة اذا وضعت قواعدها في تصرف الولايات المتحدة في حال شن هجوم عسكري على بلاده. 

الكويت تستعد لهجوم بيولوجي او كيميائي عراقي محتمل 

بدأت وحدات عسكرية اميركية والمانية وتشيكية منتشرة في الكويت تدريبات تستمر يومين بهدف مساعدة الكويت على مواجهة هجوم بيولوجي وكيميائي محتمل، وفق ما ذكرت السفارة الاميركية  

وزار وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح الذي من المقرر ان يقوم رجاله بتدريب مماثل هذا الاسبوع، كامب الدوحة حيث يجري التدريب. وكان برفقة السفير الاميركي ريتشارد جونس ودبلوماسيين المان وتشيكيين، بحسب البيان. 

واوضح بيان بالخصوص "ان التدريب الذي يستمر يومين يهدف الى مساعدة الكويت على مواجهة حادث بيولوجي او كيميائي"، في اشارة الى رد فعل عراقي محتمل يستهدف الكويت في حال حدوث هجوم اميركي على بغداد. واضاف البيان "من المقرر ان تقوم وزارة الداخلية الكويتية بتدريب مماثل هذا الاسبوع". 

مسؤول اميركي يواصل مباحثاته في منطقة الخليج 

بحث وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اليوم الثلاثاء في الرياض مع مدير التخطيط السياسي بوزارة الخارجية الاميركية ريتشارد هاس الوضع في منطقة الخليج، وفق ما اوردت وكالة الانباء السعودية. 

وبحث الامير سعود مع هاس الموجود حاليا في الرياض في اطار جولة في دول الخليج، "العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك" بحسب الوكالة. 

وكان الامير سعود الفيصل اكد في 15 ايلول/سبتمبر الماضي ان بلاده ستتعاون في هجوم تقوم به الولايات المتحدة على العراق في حال تم بتفويض من الامم المتحدة. 

وتتهم الولايات المتحدة منذ اشهر النظام العراقي بانتاج اسلحة دمار شامل وتهدد بالقيام بهجوم عسكري للاطاحة به دون تفويض من الامم المتحدة بالضرورة. 

وكان هاس زار قبل السعودية البحرين الحليف المميز لواشنطن في منطقة الخليج ومقر الاسطول الخامس الاميركي—(البوابة)—(مصادر متعددة)