بوش وشرويدر يعلنان انتهاء الخلاف بينهما حول الملف العراقي

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتهت الخلافات الاميركية الالمانية التي امتدت منذ 16 شهرا المتعلقة بملف العراق حسب ما اكد الرئيس جورج بوش عقب لقاء جمعه بالمستشار الالماني جيرهارد شرويدر 

وقال الرئيس الامريكي جورج بوش إن الخلافات التي استمرت فترة طويلة مع ألمانيا قد انتهت.  

وقال الزعيمان في مؤتمر صحفي مشترك اعقب قمة بينهما في نيويورك إنهما تجاوزا خلافاتهما بشأن العراق واتفقا على ضرورة العمل سويا من أجل تحقيق الاستقرار في ذلك البلد.  

وصرح بوش:" إن أول شئ قلته له إنه كانت بيننا خلافات وهذه الخلافات قد انتهت وسوف نتعاون معا".  

وكان المستشار الالماني جيرهارد شرويدر قد قال للصحفيين قبيل القاء كلمة بلاده امام الجمعية العامة للمنظمة الدولية التي تعقد جلساتها في نيويورك:" إنه يتوقع ان ينجح مجلس الامن التابع للامم المتحدة في رأب الصدع بين اعضائه الدائميين حول كيفية التعامل مع الوضع في العراق".  

وقال شرويدر للصحفيين إنه يعتقد بامكانية التوصل الى اتفاق حول مشروع قرار جديد يخص العراق "خلال الاسابيع القليلة المقبلة."  

وكان بوش قد دافع في كلمته التي القاها امام الجمعية العامة مساء الثلاثاء عن قرار ادارته بغزو العراق، وحث الدول الاعضاء في الامم المتحدة على مد يد المساعدة لاعادة اعماره 

وكان شرويدر قد صرح للتلفزيون الالماني بأنه يشارك فرنسا الرأي بوجوب اعادة السلطة في العراق الى العراقيين "في اقرب فرصة."  

ولكنه اضاف ان الرئيس بوش قد تحدث في كلمته امام الجمعية العامة "بايجابية عن دور للامم المتحدة في العراق." وقال إنه على استعداد لتجاوز الخلافات بين البلدين.  

وقال شرويدر: "من الممكن التوصل الى ارضية مشتركة بيننا خلال الاسابيع القليلة المقبلة تجعل موضوع الاتفاق على قرار جديد اسهل منالا."  

هذا ويدعو مشروع قرار جديد تقدمت به الولايات المتحدة لنشر قوات دولية لحفظ السلام في العراق، ولكنه لا يتطرق الى مطلب فرنسا والمانيا بتنازل الولايات المتحدة عن السلطة السياسية والعسكرية في البلاد للمجتمع الدولي.  

وفي محاولة منه لاعادة الجسور مع واشنطن، عبر المستشار الالماني عن استعداد بلاده لتدريب وحدات الشرطة العراقية وللمساعدة في اعادة بناء البنية التحتية في العراق، ولكنه قال إن المانيا لن تشارك بجيشها في اية قوة لحفظ السلام.  

هذا ويسعى شرويدر لرأب الصدع في العلاقات مع الولايات المتحدة، في وقت تواجهه في بلاده أزمات بعد أسوأ هزيمة انتخابية تعرّض لها حزبه، الديمقراطي الاشتراكي الأحد، في ولاية بافاريا منذ الحرب العالمية الثانية، ليخسر ثاني أكبر ولاية ألمانية أمام المحافظين للمرة الثالثة عشر على التوالي. 

ومن المقرر ان يلتقي شرويدر عقب اجتماعه بالرئيس بوش بالرئيسين الروسي والفرنسي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)