بوش مستعد لشن حرب جديدة 'لجعل العالم أكثر امنا'

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش، الذي قاد بلاده الى حربين في افغانستان والعراق منذ توليه السلطة قبل ثلاثة اعوام، انه مستعد لشن حرب ثالثة اذا دعت الحاجة "لضمان امن العالم" على المدى البعيد.  

وأبلغ بوش صحيفة "صن" البريطانية عشية زيارة رسمية يقوم بها لبريطانيا أنه شعر أنه مضطر للتحرك بعد هجمات ١١ ايلول/سبتمبر ٢٠٠١ وقال "كنت في موقع الحادث بعد الهجمات..أتذكر الضباب والرائحة والموت والدمار.سأتذكر هذا دوما..اتخذت قراري في ذلك الوقت. إننا في حرب وسنكسب هذه الحرب. ومازالت أشعر بهذا التصميم اليوم". 

ونقلت الصحيفة عن بوش قوله إن القوات الاميركية وقوات التحالف أنهت حكم صدام حسين في العراق وسحقت هيمنة تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن في افغانستان وأجبرت الأمم المتحدة على الكف عن اعطاء ظهرها للارهاب. 

ويملك صحيفة صن الواسعة الانتشار والتي تشتهر بنشر صور لفتيات شبه عارية على صفحتها الثالثة شركة نيوز كورب التي يملكها روبرت مردوخ وهي أكثر امبراطوريات الاعلام نفوذا في بريطانيا. 

واثار خيار بوش لتخصيص صحيفة صن بمقابلة الدهشة بين الصحفيين الامريكيين الذين تساءلوا عن مدى انسجام ذلك مع رئيس يعتنق علانية المذهب البروتستاني الانجليكاني المحافظ. 

وقالت واشنطن بوست في مقال على موقعها على الانترنت "بعد أن وصل إلى السلطة بوعد باعادة الكرامة إلى البيت الابيض. يخص الرئيس..صحيفة تابلويد بريطانية تعرض يوميا صور نساء عاريات بمقابلة." 

ويصل بوش الذي لا يحظى بشعبية في بريطانيا بعد الحرب التي قادتها اميركا على العراق إلى بريطانيا يوم الثلاثاء في زيارة يعقد خلالها اجتماعات مع الملكة اليزابيث ورئيس الوزراء توني بلير أوثق حلفائه خلال الحرب. 

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة بريطانية كرر ريتشارد بيرل مستشار وزارة الدفاع الاميركية الذي يتمتع بنفوذ قوي تصريحات بوش . 

وقال "بالطبع سيلتزم (بوش) بهذا المبدأ لانه مهم في خوض وكسب الحرب ضد الارهاب..ومن ثم فهل يستتبع هذا خطر ان نجد انفسنا في صراع..مع حكومات اخرى ? بالتأكيد يستتبع ." 

وسينزل بوش خلال زيارته لبريطانيا في قصر بكنغهام الملكي وسيزور معقل بلير الانتخابي في شمال انجلترا ويتحدث مع أقارب الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق. 

ويعتزم آلاف تنظيم مظاهرات ضد بوش الذي عارض أغلب البريطانيين قراره بغزو العراق حتى رغم تأييد حكومتهم له. 

وفي استطلاع لمعهد يوجوف لحساب صحيفة صنداي تايمز وصف ٦٠ في المئة ممن جرى استطلاع آرائهم بوش بانه خطر على السلام العالمي في حين قال ٣٧ في المئة إن بوش "أحمق". 

وتراجعت شعبية بلير منذ حرب العراق والفشل في العثور على أسلحة الدمار الشامل التي كانت المبرر الرئيسي الذي قدمته الحكومة لشن الحرب ولكن بوش قال إنه يجب عدم الحكم على قرار دخول الحرب بناء على نتائج تحققت على المدى القصير . 

وقال "أضع نصب عيني أهدافا كبيرة. 

"أعرف ان ما نفعله سيكون له تأثير ايجابي على هذا العالم."—(البوابة)—(مصادر متعددة)