اعلن مسؤول فلسطيني كبير ان رئيس الوزراء محمود عباس سيلتقي نظيره الاسرائيلي ارييل شارون خلال الساعات القليلة المقبلة، لبحث تطبيق "خارطة الطريق"، بينما قالت الاذاعة الاسرائيلية ان الرئيس الاميركي جورج بوش قد يلتقيهما في مدينة العقبة الاردنية، خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة.
وقال الوزير الفلسطيني ياسر عبد ربه ان عباس سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة.
وجاء هذا الاعلان بعد ساعات من مصادقة الحكومة الاسرائيلية على خطة خارطة الطريق والتي وافق عليها الفلسطينيون قبل عدة اسابيع.
وكان عباس وشارون التقيا للمرة الاولى في الثامن عشر من الشهر الجاري، وذلك في اول لقاء على هذا المستوى الرفيع بين الجانبين منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000.
وبعد ثلاث ساعات من المحادثات لم يتوصل الرجلان الى أي اتفاق.
في غضون ذلك، بدأت التحضيرات في واشنطن لجولة سيقوم بها الرئيس الاميركي جورج بوش في مطالع حزيران/يونيو المقبل، الى كل من الاردن ومصر وذلك في اطار المساعي الرامية الى دفع عملية السلام.
وكان فريق اميركي مساند غادر واشنطن صباح الاحد لشق الطريق امام الجولة المتوقع ان تبدأ في منتجع شرم الشيخ المصري، وبعدها الى الاردن ثم الى دولة خليجية يعتقد انها قطر.
وستاتي هذه الجولة بعد حضور بوش قمة الثماني في فرنسا بحسب ما يؤكده مسؤولون في ادارته.
وقال هؤلاء المسؤولون الذين اشترطوا عدم ذكر اسمائهم ان خطط بوش قد تتغير في اللحظة الاخيرة، ولكنها على ما يبدو تاخذ شكلها النهائي.
وكانت الاذاعة الاسرائيلية العامة قالت الاحد ان بوش قد يلتقي كلا من عباس وشارون في مدينة العقبة الاردنية على البحر الاحمر، خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة.
واعرب شارون عن تفضيله عقد هذه القمة في العقبة، وذلك في وقت رشحت فيه اوساط اسرائيلية ان تنعقد في شرم الشيخ.
واعلن بوش الجمعة انه يدرس لقاء شارون وعباس للمساعدة في جهود السلام.
وبرغم اعلانه قبول خارطة الطريق، الا ان شارون عارض عقد القمة في حال كان سيحضرها ممثلون عن الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
