غادر الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الثلاثاء طوكيو متوجها الى كوريا الجنوبية في زيارة تكتسي اهمية خاصة بسبب تصريحاته عن "محور الشر" المؤلف بحسب قوله من كوريا الشمالية وايران والعراق.
وقد اقلعت الطائرة الرئاسية (اير فورس وان) التي تقل الرئيس وزوجته لورا بوش من مطار طوكيو-هانيدا في ختام زيارة الى اليابان بدأها الاحد.
وبعد خطاب القاه صباح اليوم الثلاثاء امام مجلس النواب الياباني حيث عرض رؤيته حول الاهمية الاستراتيجية لمنطقة المحيط الهادىء في السياسة الخارجية الاميركية، التقى الرئيس الاميركي وزوجته لورا الامبراطور اكيهيتو والامبراطورة ميشيكو.
وتناولا الفطور في احد صالونات القصر الامبراطوري. وكانت السيدة الاميركية الاولى جالسة الى جانب الامبراطور ومترجمون وراءها.
ومن المتوقع ان يصل الرئيس الاميركي الى كوريا الجنوبية حوالي الساعة
30،16 بالتوقيت المحلي (30،7 ت غ) حيث سيجتمع مع الرئيس كيم داي جونغ كما سيلقي خطابا يطلب فيه من النظام الستاليني في بيونغ يانغ القيام ببادرة من اجل السلام.
وتجري هذه الزيارة في اجواء توتر بعد تظاهرات في الايام الاخيرة لدعاة السلام المعارضين لتشديد لهجة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية. وقد تمت تعبئة
17 الف عنصر من شرطة مكافحة الشغب في سيول.
وخلال اليومين اللذين سيمضيهما في كوريا الجنوبية سيتوجه بوش برفقة الرئيس كيم الى مركز المراقبة في جبل دورا بالمنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة ومن هناك سيوجهان دعوات الى بيونغ يانغ من اجل ان يقوم النظام الستاليني بباردة من اجل السلام.
وكان بوش وصف المنطقة المنزوعة السلاح بانها من "المناطق الاكثر خطرا في العالم" وذلك قبل ثلاثة اسابيع اثناء خطابه حول حالة الاتحاد الذي اتهم فيه كوريا الشمالية وايران والعراق بانها تشكل "محور الشر" الداعم للارهاب وصنع اسلحة الدمار الشامل.
واثناء زيارته الى طوكيو وعد بوش بالسعي الى حل الخلاف مع هذه الدول عبر السبل السلمية لكنه اكد الاثنين ان الولايات المتحدة "تحتفظ بجميع الخيارات الممكنة على الطاولة"، ملمحا الى ان الحرب ضد الارهاب قد تتوسع اكثر من القاعدة وافغانستان.
وبعد كوريا الجنوبية سيزور بوش الخميس والجمعة الصين حيث سيجري محادثات مع الرئيس جيانغ زيمين تتناول التنمية الاقتصادية وحقوق الانسان وربما خليفته المعين هو جينتاو.